قال الدكتور سعيد الزغبي أستاذ العلوم السياسية، إن الولايات المتحدة تراهن في الحزمة الجديدة من العقوبات على محورين أساسيين تفاقم الأزمات الداخلية في إيران عبر الضغط على الأوضاع المعيشية وزيادة معدلات التضخم، وأيضا على تقليص دعم الحلفاء مثل الصين والإمارات الذين كانوا يمثلون متنفسًا اقتصاديًا لطهران.
وأوضح خلال حديثه بقناة "إكسترا نيوز"، أن واشنطن تستخدم ما وصفه بـ"استراتيجية كسرت البندق"، حيث يشكل الجانب العسكري أحد الفكين عبر الضربات الاستباقية للبنية التحتية، بينما يشكل الجانب الاقتصادي الفَك الآخر عبر العقوبات المالية والتجارية.
وأشار إلى أن الإمارات، التي كانت تمثل الرئة الأساسية لواردات إيران، قطعت معظم علاقاتها الاقتصادية معها، بما في ذلك التعاملات البنكية وتجارة النفط، ما يزيد من عزلة إيران.
وأكد، أن التضخم يعد أحد الأدوات الرئيسية التي تراهن عليها واشنطن لإحداث احتجاجات داخلية ضد النظام الإيراني، مشيرًا إلى أن التاريخ يثبت أن التضخم كان سببًا في انهيار إمبراطوريات كبرى مثل الرومانية والبيزنطية.
وحول الرد الإيراني، أوضح أن طهران هددت باستهداف أي دولة تشارك في العقوبات، إلى جانب المصالح الأمريكية في المنطقة، مشيرا إلى أن إيران تمتلك أصولًا مجمدة تقدر بـ120 مليار دولار في البنوك الدولية، بينها 6 مليارات دولار في البنك المركزي القطري، لم يتم الإفراج عنها رغم الحديث عن استخدامها في شراء الدواء.
















0 تعليق