تتجة أجهزة الدولة حاليًا نحو تعزيز العلاقات والتعاون مع الدول الإفريقية، وفتح مجالات جديدة للاستثمارات المشتركة، وكان آخرها التعاون المصري التنزاني لبناء مشروع سد ومحطة جوليوس نيريري الكهرومائية بتنزانيا، الذي نفذه التحالف المصري، يأتى ذلك في إطار تعزيز وتقوية العلاقات مع الأشقاء الأفارقة بشكل عام، ودول حوض النيل بشكل خاص.
ويشير كريم المنباوى رئيس لجنة السياحة الخارجية بغرفة شركات السياحة، إلى أن هذا التوجه من الدولة يمثل فرصة مهمة أمام قطاع السياحة لزيادة الاستفادة من السوق الإفريقية، والعمل على جذب أعداد أكبر من السائحين الأفارقة إلى مصر.
الطيران أهم العوائق أمام تدفق السياحة الإفريقية
وأشار المنباوى فى تصريحات خاصة للدستور؛ إلى أن من أكثر المعوقات التى تقف أمام تدفق السياحة الأفريقية لمصر هى ضعف حركة الطيران الذى يمثل أحد أبرز التحديات التي تعوق نمو السياحة الإفريقية الوافدة إلى مصر، مشيرًا إلى أن هناك خطوط طيران تربط مصر بعدد من الدول الإفريقية، إلا أن أعداد الرحلات الأسبوعية لا تزال محدودة، وهو ما ينعكس على حجم الحركة السياحة الوافدة لمصر من إفريقيا.
وحول حجم السياحة الإفريقية الوافدة إلى مصر، أشار المنباوى إلى أن الأعداد الحالية من الأسواق الإفريقية لا تزال محدودة للغاية، ولا تمثل نسبة مؤثرة من إجمالي الحركة السياحية الوافدة إلى مصر، مؤكدًا أن السياحة العلاجية تعد من أهم الأنماط التي يمكن لمصر الاعتماد عليها لجذب السائح الإفريقي.
وأضاف المنباوى، أن هناك مجموعة من الأنماط السياحية الأخرى التي تمتلك مصر مقومات قوية لتقديمها للسوق الإفريقية، وفي مقدمتها السياحة الاستشفائية والثقافية، إلى جانب سياحة السفاري وسياحة المؤتمرات.
وفيما يتعلق بالتحركات الحالية لزيادة التعاون السياحي مع الدول الإفريقية، أشار إلى بدء خطوات للتعاون مع أوغندا، لافتا إلى أن المقومات السياحية في مصر وأوغندا يتيح فرصًا لإنتاج برامج ثرية ومنتج سياحي مختلف، بما يعزز قدرة شركات السياحة في البلدين على فتح أسواق جديدة وزيادة الحركة السياحية.
وأوضح المنباوى أن هناك توجه للتوسع في التعاون مع أسواق إفريقية أخرى، وعلى رأسها جنوب إفريقيا والمغرب سيتم التعاون معهم خلال الفترة المقبلة.


















0 تعليق