كشف صبري عثمان، مدير خط نجدة الطفل بالمجلس القومي للطفولة والأمومة، تفاصيل تدخل المجلس بالتعاون مع النيابة العامة لمنع محاولة تزويج طفلة تبلغ من العمر 15 عامًا في إحدى قرى مركز جهينة بمحافظة سوهاج.
وأوضح "عثمان" خلال مداخلة هاتفية لفضائية "إكسترا نيوز"، أن خط نجدة الطفل تلقى بلاغًا من أحد المواطنين أفاد باعتزام أسرة تزويج الطفلة من شاب يبلغ نحو 22 عامًا، لافتًا إلى أن فرق حماية الطفل تدخلت على الفور للتواصل مع الأسرة وتقديم التوعية والإرشاد بشأن مخاطر زواج الأطفال.
وأضاف أن فرق الحماية رصدت عدم جدية الأسرة في التراجع عن قرار الزواج، خاصة مع بدء التجهيز لإقامة حفل الزفاف، الأمر الذي دفع إلى تصعيد الواقعة إلى النيابة العامة من خلال مكتب حماية الطفل والأشخاص ذوي الإعاقة.
وأشار إلى أن النيابة العامة استدعت الأسرة، وتم توقيع إقرار بعدم إتمام الزواج، فيما تواصل فرق حماية الطفل متابعة الأسرة بشكل دوري للتأكد من عدم إتمام الزيجة.
ولفت "عثمان" إلى أن بعض الأسر تحاول أحيانًا توصيف الزواج المبكر بأنه مجرد "خطوبة" عند مواجهة الجهات المختصة، مؤكدًا أن الأطفال قد يتعرضون لضغوط أسرية أو إكراه يدفعهم إلى الموافقة على الزواج دون إدراك حقيقي لتبعاته.
وأكد مدير خط نجدة الطفل، أن بعض الأسر قد تلجأ إلى ممارسة ضغوط إضافية على الفتيات، مثل منعهن من التعليم أو استخدام العنف، بهدف دفعهن إلى قبول الزواج، مشددًا على أهمية حماية الأطفال والتعامل بحسم مع أي محاولات لفرض الزواج عليهم.
كما شدد على أن رضا الفتاة يمثل عنصرًا أساسيًا في الزواج، وأن الموافقة الحقيقية يجب أن تكون نابعة من إرادة حرة دون ضغط أو إكراه.













0 تعليق