واشنطن تحاول تشكيل جبهة دولية موحدة ضد إيران.. محلل سياسي يوضح

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

قال الدكتور سعيد الزغبي أستاذ العلوم السياسية، إن العقوبات الجديدة المفروضة على إيران لن يمكن تجاوزها إلا بالعودة إلى طاولة المفاوضات، مؤكدًا أن الاستراتيجية الأمريكية تقوم على الحصار البحري والاقتصادي، وهو ما يضع النظام الإيراني أمام ضغوط غير مسبوقة. 

 

وأوضح خلال حديثه بقناة "إكسترا نيوز"، أن أي تسوية تحتاج إلى وسيط قوي قادر على تقريب وجهات النظر، مشيرًا إلى أن باكستان وحدها لا تكفي، وأن دخول أطراف إقليمية ودولية سيكون ضروريًا.

 

وأضاف أن ورقة مضيق هرمز تمثل نقطة الضغط الأساسية، حيث يسعى المجتمع الدولي إلى استعادة استقرار أسعار الطاقة، وهو ما يجعل فتح المضيق وإعادة الثقة بين واشنطن وطهران خطوة حاسمة لتخفيف التداعيات الاقتصادية.

 

وأشار إلى أن واشنطن تحاول تشكيل جبهة دولية موحدة ضد إيران عبر دعوة حلفائها للمشاركة في الضغط الاقتصادي، معتبرا أن هذا المسار يستهدف إضعاف النظام من الداخل عبر التضخم والأزمات الاقتصادية، كما حدث تاريخيًا مع الإمبراطوريات الكبرى.

 

وحول الموقف الصيني، أكد أن بكين ترى في إيران حليفًا استراتيجيًا، سواء في التعاون العسكري أو في حماية مصالحها المرتبطة بالمضيق، مشددا على أن السياسة تحكمها المصالح، وأن الصين وروسيا لن تتخليا عن دعم طهران رغم العقوبات الأمريكية.

 

أما عن السيناريوهات المقبلة، أوضح أن إيران أمام خيارين إما التنازل جزئيا عن ورقة هرمز والعودة للتفاوض، أو الاستمرار في التصعيد عبر الضربات الاستباقية وتغيير تكتيكاتها العسكرية، وهو ما يرفع التكلفة على الولايات المتحدة التي تواجه بدورها ضغوطًا داخلية بسبب ارتفاع الأسعار والتضخم، إضافة إلى جماعات الضغط المؤيدة لإسرائيل داخل الكونجرس.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق