رئيس جامعة الجلالة: نستعد لإطلاق 20 برنامجًا وهدفنا تخريج طلاب قادرين على المنافسة عالميًا (حوار)

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

رئيس جامعة الجلالة يكشف تفاصيل برامج 2026/2027 والمصروفات والشراكات الدولية

 

8500 طالب في السكن الجامعي وبرامج عالمية وشراكات دولية لصناعة خريج المستقبل

 

1606 أبحاث دولية و3 علماء ضمن أفضل 2% عالميًا.. والتميز رحلة مستمرة

 

نجحت جامعة الجلالة الأهلية، خلال سنوات قليلة، في ترسيخ مكانتها كواحدة من أبرز جامعات الجيل الرابع في مصر، من خلال برامج أكاديمية حديثة، وشراكات دولية، واهتمام متواصل بالبحث العلمي والابتكار، بما يتواكب مع متطلبات سوق العمل.

وفي هذا الحوار، يكشف الدكتور محمد الشناوي، رئيس جامعة الجلالة الأهلية لـ"الدستور"، عن استعدادات الجامعة للعام الأكاديمي الجديد 2026/2027، وأبرز البرامج الجديدة، وخطط التوسع الأكاديمي، وإنجازاتها في التصنيفات الدولية، ورؤيتها لإعداد خريجين قادرين على المنافسة محليًا ودوليًا.

 

س: نجحت جامعة الجلالة خلال سنوات قليلة في أن تصبح واحدة من أبرز الجامعات الأهلية في مصر.. ما سر هذا النجاح؟

ج: منذ انطلاق الجامعة وضعنا هدفًا واضحًا يتمثل في تقديم نموذج تعليمي مختلف يعتمد على الجودة والابتكار والربط بين الدراسة الأكاديمية واحتياجات سوق العمل. كما حرصنا على بناء شراكات مع جامعات عالمية مرموقة، وتوفير بيئة تعليمية متطورة، ودعم البحث العلمي والابتكار، وهو ما انعكس على ثقة الطلاب وأولياء الأمور، وكذلك على المكانة التي حققتها الجامعة في التصنيفات المحلية والدولية.

س: ما أبرز استعدادات جامعة الجلالة للعام الأكاديمي الجديد 2026/2027؟

ج: استكملت الجامعة استعداداتها لاستقبال العام الدراسي الجديد من خلال تطوير البرامج الأكاديمية، وتحديث البنية التعليمية، والتوسع في الخدمات الطلابية، إلى جانب استحداث برامج جديدة تتماشى مع احتياجات سوق العمل، بما يضمن توفير تجربة تعليمية متكاملة وفق أحدث المعايير الدولية.

 

س: ما أبرز البرامج الدراسية التي تطرحها الجامعة هذا العام؟

ج: تطرح جامعة الجلالة مجموعة متنوعة من البرامج الأكاديمية التي تغطي مختلف التخصصات، وتشمل الطب، وطب الأسنان، والصيدلة، والعلاج الطبيعي، والهندسة، وعلوم الحاسب، والعلوم الإدارية، والإنتاج الإعلامي، والفنون والتصميم، والعلوم الأساسية، والعلوم الصحية التطبيقية، والعلوم الاجتماعية والإنسانية، بما يواكب احتياجات سوق العمل محليًا وإقليميًا ودوليًا.

 

س: ما أبرز البرامج الجديدة التي استحدثتها الجامعة؟

ج: تضم الخطة الأكاديمية الجديدة عددًا من البرامج المستقبلية، من بينها هندسة الذكاء الاصطناعي، وعلوم الذكاء الاصطناعي، والتكنولوجيا المالية (FinTech)، والمعلوماتية الطبية الحيوية، والتكنولوجيا الحيوية الجزيئية، وعلوم وتكنولوجيا النانو، وتقنيات العلاج التنفسي، والتصميم المعماري والعمارة الرقمية، وإدارة المنشآت السياحية والضيافة، وهي برامج تستهدف إعداد كوادر مؤهلة للوظائف المستقبلية.

 

س: ما الهدف من استحداث هذه البرامج؟

ج: نحرص على أن تكون البرامج الأكاديمية مرتبطة بالقطاعات الأسرع نموًا، مثل الذكاء الاصطناعي، والتحول الرقمي، والتكنولوجيا، والإعلام، والصناعات الإبداعية، والسياحة، والرعاية الصحية، بما يضمن تخريج كوادر تمتلك المهارات التي يحتاجها سوق العمل.

 

س: حدثنا عن الشراكة مع جامعة أريزونا ستيت الأمريكية

ج: تُعد هذه الشراكة من أهم الشراكات الأكاديمية الدولية، حيث تتيح للطلاب الحصول على شهادة مزدوجة من جامعة الجلالة وجامعة أريزونا ستيت الأمريكية دون الحاجة إلى السفر خارج مصر، وذلك في عدد من البرامج مثل إدارة الأعمال، والتسويق، ونظم معلومات الحاسوب، والإدارة الرياضية، والهندسة الكهربائية، وهندسة البرمجيات، وتكنولوجيا المعلومات، وتقنية الرسومات المعلوماتية، وعلم النفس.

 

س: هل هناك خطط للتوسع في هذه الشراكة؟

ج: نعم، نستهدف خلال الفترة المقبلة طرح أكثر من 20 برنامجًا دراسيًا بالتعاون مع جامعة أريزونا ستيت، في إطار خطتنا لتوسيع الشراكات الأكاديمية الدولية وتوفير برامج تعليمية بمعايير عالمية.

س: هل تستقبل جامعة الجلالة طلابًا من خارج مصر؟

ج: بالتأكيد، فالجامعة تضم طلابًا من عدد كبير من الدول العربية والأفريقية، إلى جانب دول أخرى مثل الولايات المتحدة الأمريكية وكندا ونيجيريا وجنوب السودان والسعودية واليمن والأردن وسوريا والعراق وفلسطين ولبنان، وهو ما يعكس التنوع الثقافي والطابع الدولي للجامعة.

 

س: كيف تؤهل الجامعة طلابها للمنافسة في سوق العمل؟

ج: نعتمد على منظومة تعليمية تجمع بين الدراسة الأكاديمية والتطبيق العملي، مع توفير أحدث المعامل والتقنيات، وإتاحة فرص التدريب العملي، إلى جانب الشراكات الدولية، بما يسهم في إعداد خريجين يمتلكون المهارات والخبرات التي تؤهلهم للمنافسة في سوق العمل داخل مصر وخارجها.

 

س: ما سياسة الجامعة فيما يتعلق بالمصروفات الدراسية؟

ج: نحرص على تحقيق التوازن بين جودة الخدمة التعليمية والقيمة التي يحصل عليها الطالب، لذلك تختلف المصروفات وفقًا لطبيعة كل برنامج وما يتطلبه من معامل وتجهيزات وإمكانات تعليمية، مع توفير بيئة جامعية متكاملة وخدمات أكاديمية وطلابية على أعلى مستوى.

 

س: ما أبرز المصروفات الدراسية للعام الأكاديمي الجديد؟

ج: تبدأ المصروفات من 45 ألف جنيه في بعض البرامج، بينما تبلغ 155 ألف جنيه لبرنامج الطب والجراحة، وتصل رسوم طب الأسنان إلى 125 ألف جنيه، والصيدلة الإكلينيكية والعلاج الطبيعي إلى 100 ألف جنيه لكل منهما، وهندسة الحاسب والتصميم المعماري 80 ألف جنيه، والمعلوماتية الطبية الحيوية 75 ألف جنيه، إلى جانب برامج أخرى تختلف رسومها وفقًا لطبيعة الدراسة.

 

س: وماذا عن برامج الشهادات المزدوجة؟

ج: تختلف رسوم برامج الشهادات المزدوجة حسب التخصص، حيث تبلغ 240.9 ألف جنيه لعدد من البرامج، بينما تصل إلى 259.2 ألف جنيه في برامج هندسة البرمجيات، وتقنية الرسومات المعلوماتية، وتكنولوجيا المعلومات، وهي برامج تمنح الطالب شهادة من جامعة الجلالة وأخرى من جامعة أريزونا ستيت الأمريكية.

 

س: تحرص جامعة الجلالة على توفير تجربة جامعية متكاملة.. كيف تحقق ذلك؟

ج: نؤمن بأن التجربة الجامعية لا تقتصر على الدراسة داخل قاعات المحاضرات، وإنما تمتد إلى كل ما يحيط بالطالب من خدمات وأنشطة ودعم اجتماعي ونفسي، لذلك نعمل على توفير بيئة جامعية متكاملة تساعد الطالب على الإبداع والابتكار، وتمنحه تجربة تعليمية وإنسانية متميزة.

 

س: ماذا عن السكن الجامعي خلال العام الأكاديمي الجديد؟

ج: وفرنا هذا العام سكنًا جامعيًا يستوعب نحو 8500 طالب وطالبة، مجهزا بكافة الخدمات الأساسية، من الكهرباء والمياه والإنترنت والصيانة، مع تطبيق أعلى معايير الأمان والخصوصية، وننظر إلى السكن باعتباره جزءا من المنظومة التعليمية، وليس مجرد مكان للإقامة، لأنه يسهم في بناء مجتمع طلابي متكامل.

 

س: كيف تدعم الجامعة الحياة الطلابية خارج القاعات الدراسية؟

ج: نهتم ببناء شخصية الطالب إلى جانب تأهيله أكاديميًا، ولذلك تضم الجامعة ملاعب لكرة القدم والسلة والتنس والبادل، وصالات رياضية حديثة تشمل الجيم والبلياردو وتنس الطاولة، إلى جانب مسرح مجهز ومساحات للفنون والموسيقى، بما يتيح للطلاب ممارسة مختلف الأنشطة الرياضية والثقافية والفنية.

 

س: وماذا عن خدمات النقل؟

ج: نوفر منظومة انتقالات اختيارية تغطي القاهرة والجيزة والسويس، بالتعاون مع كبرى شركات النقل، لضمان وسائل مواصلات آمنة ومنتظمة،كما توفر الجامعة خدمات الشاتل باص والجولف كار للتنقل داخل الحرم الجامعي، بالإضافة إلى المطاعم والفود تراكس التي تلبي احتياجات الطلاب اليومية.

 

س: تولي جامعة الجلالة اهتماما كبيرا بدمج الطلاب من ذوي الهمم.. كيف يتم ذلك؟

ج: انطلاقًا من إيماننا بأن التعليم حق للجميع، أنشأنا وحدة تكافؤ الفرص للدمج الأكاديمي في جميع كليات الجامعة، لتوفير بيئة تعليمية دامجة تضمن للطلاب من ذوي الاحتياجات الخاصة الحصول على تعليم عالي الجودة، مع تقديم الدعم الأكاديمي والنفسي والاجتماعي، بما يحقق تكافؤ الفرص ويعزز اندماجهم الكامل في الحياة الجامعية.

 

س: كم يبلغ عدد الطلاب المستفيدين من خدمات الوحدة؟

ج: تقدم الوحدة خدماتها حاليًا لـ72 طالبا وطالبة من ذوي الإعاقات الحركية والحسية والنمائية والنفسية، يدرسون في عدد كبير من البرامج، منها الطب، وطب الأسنان، والصيدلة، والعلاج الطبيعي، والتمريض، والهندسة، وعلوم الحاسب، والذكاء الاصطناعي، والإنتاج الإعلامي، واللوجستيات وغيرها.

 

س: وما أبرز الخدمات التي تقدمها الوحدة؟

ج: نوفر منظومة دعم متكاملة وفقًا للمعايير الدولية، تشمل التيسيرات داخل العملية التعليمية والامتحانات، مثل تخصيص لجان مناسبة، وإعداد أوراق أسئلة تراعي الفروق الفردية، إلى جانب الدعم الأكاديمي والنفسي طوال العام الدراسي، مع ضمان استفادة الطلاب من جميع مرافق الجامعة ومشاركتهم في مختلف الأنشطة.

 

س: أطلقت الجامعة أيضا مبادرة "المرافق الجامعي".. ما فلسفتها؟

ج: وتهدف المبادرة إلى تعزيز دمج الطلاب من ذوي الهمم داخل المجتمع الجامعي، من خلال مشاركة زملائهم في تقديم الدعم سواء في التنقل أو المساعدة الأكاديمية، وتحفيز المشاركين عبر مكافآت شهرية بنظام الساعات الجزئية، بما يعزز قيم التعاون والمسؤولية المجتمعية بين الطلاب.

 

س: لماذا أطلقت جامعة الجلالة وحدة التعليم التنفيذي؟

ج: لأننا نؤمن بأن التعلم لا يتوقف عند الحصول على الدرجة الجامعية، بل يستمر طوال الحياة المهنية، لذلك أطلقنا وحدة التعليم التنفيذي لتقديم برامج قصيرة ومتخصصة تستهدف الطلاب والخريجين والمهنيين، وتمنحهم المهارات التي يحتاجها سوق العمل في مختلف القطاعات.

 

س: ما الذي يميز هذه البرامج؟

ج: تتميز بأنها قصيرة المدة، من 4 إلى 6 أسابيع، وتقدم داخل الحرم الجامعي أو عبر الإنترنت، وتعتمد على التطبيق العملي، ويقدمها خبراء من الصناعة والأوساط الأكاديمية، ويحصل الدارس في نهايتها على شهادة معتمدة.

 

س: ما أبرز البرامج التي تقدمها وحدة التعليم التنفيذي؟

ج: تشمل برامج في الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته، والذكاء الاصطناعي للأمن السيبراني، وتحليل البيانات باستخدام Python، والذكاء الاصطناعي في الرعاية الصحية وإدارة الأعمال، والتحول الرقمي لسلاسل الإمداد، والأعمال المستدامة، والتحليل الجندري في الشؤون الدولية، والتسويق الرقمي، بما يتضمن تحسين محركات البحث (SEO)، والتسويق عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وصناعة المحتوى، والإعلانات الرقمية.

 

س: من الفئات المستهدفة بهذه البرامج؟

ج: تستهدف الطلاب الجامعيين، والخريجين، والمهنيين الراغبين في تطوير مهاراتهم أو تغيير مسارهم الوظيفي، إلى جانب العاملين في قطاعات الرعاية الصحية، والتكنولوجيا، والإدارة، واللوجستيات، ورواد الأعمال وأصحاب الشركات الناشئة.

 

س: ما الرسالة التي تسعى الجامعة إلى تحقيقها من خلال برامج التعليم التنفيذي؟

ج: نسعى إلى إعداد كوادر قادرة على مواكبة التغيرات المتسارعة في سوق العمل، من خلال تزويدها بالمهارات العملية الحديثة، بما يتماشى مع توجهات الدولة ووزارة التعليم العالي في بناء أجيال تمتلك القدرة على المنافسة والابتكار.

 

س: ماذا حققت جامعة الجلالة في ملف تخريج الطلاب منذ إنشائها؟

ج: نجحت الجامعة في تخريج دفعتين من طلابها، وتستعد لتخريج الدفعة الثالثة خلال شهر سبتمبر 2026، في إطار استراتيجيتها لإعداد كوادر مؤهلة تمتلك المعرفة والمهارات التي يحتاجها سوق العمل، بما يعكس التطور المستمر في البرامج الأكاديمية وزيادة أعداد الخريجين.

 

س: كم بلغ عدد خريجي الدفعات السابقة؟

ج: شهد العام الأكاديمي 2023/2024 تخريج أول دفعة من الجامعة، بإجمالي 252 خريجًا من ستة مجالات دراسية، هي الإنتاج الإعلامي، والعلوم الإدارية، والعلوم الأساسية، والعلوم الصحية التطبيقية، والفنون والتصميم، وعلوم التمريض، بالإضافة إلى 6 طلاب منحة رئاسية من مجال علوم الحاسب.

وفي العام الأكاديمي 2024/2025، تخرجت الدفعة الثانية بأكثر من 800 خريج من 11 مجالا دراسيا، شملت مجالات الطب، وطب الأسنان، والعلاج الطبيعي، والهندسة، وعلوم وهندسة الحاسب، والعلوم الصحية، والإنتاج الإعلامي، والعلوم الإدارية وغيرها.

كما تستعد الجامعة لتخريج الدفعة الثالثة خلال سبتمبر 2026، والتي تضم أكثر من 1200 خريج من 13 مجالاً دراسيًا.

 

س: كيف تدعم الجامعة الابتكار وريادة الأعمال؟

ج: تمتلك جامعة الجلالة منظومة متكاملة لدعم الابتكار ونقل التكنولوجيا وريادة الأعمال، تضم مكتب البحث العلمي، ومركز التعاون الصناعي ونقل المعرفة والابتكار، ومركز الحاضنات وريادة الأعمال، إلى جانب العمل على تطوير أكاديمية الجلالة للابتكار.

كما تتبنى الجامعة سياسة متكاملة لإدارة الملكية الفكرية وحماية الابتكارات وبراءات الاختراع وتسويقها، بهدف تحويل مخرجات البحث العلمي إلى منتجات وخدمات ذات قيمة اقتصادية ومجتمعية.

 

س: ما أبرز نتائج هذه المنظومة؟

ج: نجحت الجامعة في بناء منظومة تعاون بحثي وصناعي تضم 120 مشروعا مشتركًا مع 50 جهة شريكة، من بينها 43 مشروعا مؤهلا للتسويق التجاري، بالإضافة إلى عشرات المشروعات الابتكارية ضمن مبادرة "We Innovate"، وهو ما يعكس نجاح الجامعة في ربط البحث العلمي بالصناعة ودعم ريادة الأعمال.

 

س: حققت جامعة الجلالة تقدما ملحوظا في التصنيفات الجامعية.. ماذا تمثل هذه النتائج؟

ج: هذه النتائج تعكس التطور المستمر في الأداء الأكاديمي والبحثي، ونجاح استراتيجية الجامعة القائمة على الجودة والتميز والابتكار، فهدفنا ليس فقط الوصول إلى التصنيفات، ولكن بناء مؤسسة تعليمية وبحثية قادرة على المنافسة إقليميا ودوليا.

 

س: ما أبرز إنجازات الجامعة في التصنيف العربي للجامعات؟

ج: احتفظت جامعة الجلالة بصدارة الجامعات الأهلية لمدة ثلاث سنوات متتالية منذ نهاية عام 2023 وحتى 2025 وفقًا للتصنيف العربي للجامعات، كما جاءت في المركز 18 بين الجامعات المصرية والمركز 63 على مستوى الجامعات العربية لعام 2025.

 

س: ماذا عن تصنيفات Times Higher Education؟

ج: أُدرجت جامعة الجلالة ضمن الفئة 126–150 بين الجامعات العربية، كما جاءت ضمن الفئة 251–300 عالميًا في تصنيف العلوم متعددة التخصصات، واحتلت المركز 1399 عالميًا في تصنيف الحرم الجامعي الأخضر والاستدامة البيئية.

 

س: كيف تطور الإنتاج العلمي والبحثي بالجامعة؟

ج: شهدت الجامعة طفرة كبيرة في الإنتاج العلمي، حيث أدرج اسمها في 1606 أبحاث علمية دولية محكمة، كما ساهم باحثو الجامعة خلال عام 2025 وحده بنحو 600 بحث علمي تناول أهداف التنمية المستدامة، وهو ما يعكس توجيه البحث العلمي لخدمة المجتمع والبيئة والاقتصاد.

 

س: تم اختيار عدد من علماء جامعة الجلالة ضمن أفضل 2% من العلماء عالميا.. ماذا يعكس هذا الإنجاز؟

ج: يعكس جودة البيئة البحثية والأكاديمية التي توفرها الجامعة، حيث تم اختيار 3 من أعضاء هيئة التدريس ضمن قائمة أفضل 2% من العلماء على مستوى العالم لعام 2025 وفق تصنيف جامعة ستانفورد الأمريكية بالتعاون مع Elsevier، وهو إنجاز يؤكد قدرة الجامعة على المنافسة في المجال البحثي عالميًا.

 

س: ما حجم المشروعات البحثية التي تنفذها الجامعة؟

ج: تمتلك الجامعة أكثر من 17 مشروعًا بحثيًا، من بينها 14 مشروعًا ممولاً من جهات وطنية ودولية داعمة للبحث العلمي، بالإضافة إلى 3 مشروعات قيد التقييم والمراجعة، وتهدف هذه المشروعات إلى ربط البحث العلمي بالتطبيقات العملية وخدمة أهداف التنمية.

س: ماذا عن جهود الجامعة في مجال الاستدامة؟

ج: تضع جامعة الجلالة الاستدامة ضمن أولوياتها، ولذلك أنشأت وحدة للاستدامة تعمل على تنفيذ المبادرات البيئية ومشروعات الطاقة، بهدف بناء حرم جامعي صديق للبيئة وتعزيز الاستخدام الرشيد للموارد.

 

س: ما أبرز مشروعات الطاقة التي تعمل عليها الجامعة؟

ج: تعمل الجامعة على إنشاء محطة طاقة كهروضوئية بقدرة 150 كيلووات، بهدف تقليل الاعتماد على مصادر الطاقة التقليدية، وخفض البصمة الكربونية، وتقديم نموذج عملي للاستدامة داخل الحرم الجامعي.

 

س: كيف تستفيد الجامعة من موقعها داخل مدينة الجلالة؟

ج: يمثل موقع الجامعة داخل مدينة الجلالة ميزة مهمة، فالمدينة تعد من أبرز المدن التنموية الحديثة في مصر، وتجمع بين التعليم والسياحة والترفيه والاستثمار، بما يوفر للطلاب تجربة جامعية متميزة في بيئة فريدة تطل على البحر الأحمر بالقرب من العين السخنة.

 

س: ما أبرز المشروعات التي تعزز مكانة الجامعة والمدينة؟

ج: تضم الجامعة عددًا من المشروعات الاستراتيجية، من أبرزها مستشفى الجلالة الجامعي الذي سيقدم خدمات طبية للمنطقة بأكملها، إلى جانب مركز وقاعة مؤتمرات كبرى لاستضافة الفعاليات والمؤتمرات الإقليمية والدولية، بما يعزز مكانة الجلالة كوجهة تعليمية وسياحية وعلاجية متكاملة.

 

س: ما رسالتكم لطلاب الثانوية العامة وأولياء الأمور المقبلين على اختيار الجامعة؟

ج: أؤكد أن اختيار الجامعة لا يجب أن يعتمد فقط على التخصص، ولكن على البيئة التعليمية التي يحصل عليها الطالب، ومدى قدرتها على تطوير مهاراته وتأهيله للمستقبل، جامعة الجلالة تقدم نموذجًا تعليميًا متكاملًا يجمع بين البرامج الحديثة، والشراكات الدولية، والبحث العلمي، والحياة الجامعية المتكاملة، بهدف إعداد خريج قادر على المنافسة والنجاح في سوق العمل محليًا ودوليًا.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق