تزايد البحث عبر المواقع الإلكترونية عن حكم الدعاء بعد الصلاة المفروضة وهل يجوز رفع اليدين وما أفضل الأدعية حيث يهتم كثيرا من المسلمين فى مشارق الأرض ومغاربها بهذه الأمور وحكم الشرع فيها.
ويحرص كثير من المسلمين على الدعاء عقب الانتهاء من الصلاة المفروضة، باعتبارها من أعظم العبادات التي يتقرب بها العبد إلى الله تعالى، ويتساءل البعض عن حكم الدعاء بعد الصلاة، وهل يجوز رفع اليدين أثناء الدعاء، وما أفضل الأدعية التي يمكن للمسلم أن يرددها بعد الفرائض.
حكم الدعاء بعد الصلاة المفروضة.. هل يجوز رفع اليدين وما أفضل الأدعية؟
أوضح العلماء أن الدعاء بعد الصلاة المفروضة من الأمور الجائزة، فهو من الذكر والطاعات التي يتقرب بها المسلم إلى الله سبحانه وتعالى، ولا يوجد مانع شرعي من أن يدعو الإنسان ربه بعد أداء الصلاة، ويسأله من خيري الدنيا والآخرة.
وأكد الفقهاء أن الدعاء عبادة مشروعة في كل وقت، وأن المسلم له أن يناجي الله تعالى بعد الصلاة بما شاء من الأدعية، سواء كانت لطلب الرزق، أو تفريج الكرب، أو قضاء الحوائج، أو طلب المغفرة والرحمة.
حكم الدعاء بعد الصلاة المفروضة.. هل يجوز رفع اليدين وما أفضل الأدعية؟
وحول حكم رفع اليدين بعد الصلاة المفروضة، بين العلماء أن رفع اليدين من أسباب استجابة الدعاء، وهو من آداب الدعاء التي وردت فيها نصوص كثيرة، إلا أن تخصيص رفع اليدين عقب كل صلاة مفروضة على أنه سنة ثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم محل خلاف بين أهل العلم.
وأشار العلماء إلى أن من رفع يديه أحيانًا أثناء الدعاء بعد الصلاة فلا حرج عليه، ومن دعا دون رفع اليدين فقد أصاب السنة أيضًا، لأن الدعاء يصح بكلتا الحالتين، ولا ينبغي أن يكون ذلك سببًا للخلاف بين المسلمين.
حكم الدعاء بعد الصلاة المفروضة.. هل يجوز رفع اليدين وما أفضل الأدعية؟
وردت عن النبي صلى الله عليه وسلم أذكار وأدعية كثيرة عقب الصلوات، ومن أشهرها:
الاستغفار ثلاث مرات بعد السلام من الصلاة، وقول: "اللهم أنت السلام ومنك السلام، تباركت يا ذا الجلال والإكرام"، وقراءة آية الكرسي، والتسبيح والتحميد والتكبير بعد الصلاة.
كما يمكن للمسلم أن يدعو بما شاء من الأدعية، ومن ذلك: "اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك"، و"ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار"،و"اللهم اغفر لي ولوالدي وللمؤمنين يوم يقوم الحساب"، والدعاء بعد الصلاة وقضاء الحوائج.
وأكد العلماء أن الدعاء بعد الصلاة من مواطن الخير والبركة، لكنه ليس مرتبطًا فقط بطلب الحاجات، بل هو عبادة يقصد بها المسلم التقرب إلى الله تعالى، وإظهار الافتقار إليه، واليقين بأن النفع والضر بيده سبحانه.
كما شدد العلماء على أهمية حضور القلب أثناء الدعاء، وحسن الظن بالله، والابتعاد عن الاستعجال، لأن إجابة الدعاء تكون وفق حكمة الله تعالى وعلمه بما يصلح لعباده.
ويجوز للمسلم الدعاء بعد الصلاة المفروضة، ولا حرج في رفع اليدين أثناء الدعاء عند كثير من أهل العلم، مع التنبيه إلى أن جعل رفع اليدين بعد كل صلاة سنة لازمة ليس محل اتفاق بين العلماء. والأفضل للمسلم أن يحرص على الأذكار الثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم، ثم يدعو الله بما يحتاج إليه من أمور الدنيا والآخرة.












0 تعليق