عرضت فضائية القاهرة الإخبارية تقريرا بعنوان “بحر البلطيق.. ساحة جديدة للتصعيد بين روسيا والناتو”، تناول التهديد الروسي بالاستيلاء على السفن الأوروبية أو غيرها التابعة لحلف الناتو في أي مكان تراه موسكو مناسبا.
وأوضح التقرير أن هذا ليس التهديد الروسي الأول في زمن الحرب، لكنه الأخطر من نوعه، إذ إن ما قبله ليس كما بعده في مسار الصراع الروسي الغربي، في الوقت الذي تستمر فيه الضربات المتبادلة بين روسيا وأوكرانيا في البحر الأسود.
وأشار التقرير إلى أن عدد من المسؤولين والخبراء العسكريين الغربيين يرى أن الناتو يمتلك جميع الأدوات اللازمة لتقييد حركة السفن الروسية في بحر البلطيق، ما دفع موسكو إلى التأكيد أن أي محاولة لتقييد الملاحة أو استهداف الموانئ والسفن الروسية ستعتبر عملا عدوانيا وذريعة لمواجهة عسكرية مباشرة.
وأكدت روسيا أنها ستوفر حماية للسفن المدنية، وستنشر أنظمة صواريخ ساحلية وأنظمة دفاع جوي، كما ستفعل أنظمة مراقبة الفضاء وأجهزة استشعار تحت الماء لتتبع الطائرات المسيرة.
وأضاف التقرير أن إغلاق بحر البلطيق أمام روسيا سيعني بشكل فعلى إغلاقه أمام الملاحة الدولية، خاصة أن الأخيرة تمتلك قدرات عسكرية كبيرة قادرة على السيطرة الفعالة على المياه، ما يجعل محاولة الحصار محفوفة بالمخاطر بالنسبة إلى الناتو نفسه.
ورغم تلويح موسكو بالعصا النووية عند كل تصعيد، يبقى الرهان، على “هل يمكن أن يتحول بحر البلطيق إلى الشرارة التي تشعل الحرب العالمية الثالثة، أم أن الجميع يخشى إعادة عقارب التاريخ؟”.










0 تعليق