قال الدكتور أحمد الجيوشي، القائم بأعمال رئيس قطاع التعليم والمشرف على مكتب التنسيق بوزارة التعليم العالي، إن آليات تسجيل الرغبات في المرحلة الثانية من تنسيق الثانوية العامة لا تختلف عن المرحلة الأولى، مشيرًا إلى أن الاختلاف الرئيسي يتمثل في زيادة أعداد الطلاب المتقدمين خلال هذه المرحلة.
وأوضح "الجيوشي"، خلال مداخلة مع قناة "إكسترا نيوز"، أن نحو 266 ألف طالب يسجلون رغباتهم في المرحلة الثانية خلال 5 أيام، مؤكدا أن جميع الطلاب لديهم الفرصة الكاملة للدخول على موقع التنسيق الإلكتروني وتعديل رغباتهم وترتيبها أكثر من مرة حتى انتهاء الموعد المحدد، مشددًا على أن آخر تعديل يتم اعتماده هو الذي يُعتد به.
وحذر "الجيوشي" من بعض الأخطاء الشخصية التي قد تؤثر على نتيجة التنسيق، وعلى رأسها ترتيب الرغبات بشكل غير دقيق أو عدم الاهتمام بجميع الاختيارات، موضحا أن الطالب يجب أن يتعامل مع كل رغبة ضمن قائمة الـ75 رغبة باعتبارها اختيارا مهما.
وأضاف أن كثرة أعداد الطلاب وتنوع الكليات المتاحة في المرحلة الثانية يجعل من الضروري عدم التسرع في تسجيل الرغبات، داعيا الطلاب إلى دراسة الاختيارات بعناية وفقا للمجموع، والتوزيع الجغرافي، وطبيعة الدراسة، وسوق العمل، والميول الشخصية.
ونصح القائم بأعمال رئيس قطاع التعليم الطلاب بالاطلاع على نتائج تنسيق العام الماضي لمعرفة الكليات التي تناسب مجموعهم، وتكوين قائمة واقعية من الرغبات، محذرًا من اختيار رغبات عشوائية أو الاكتفاء بعدد محدود من الكليات.
ولفت إلى أن نظام التنسيق الإلكتروني يعمل بشكل مستقر، وأن الأخطاء الناتجة عن النظام نادرة للغاية، مشيرًا إلى أن المشكلة غالبا تكون نتيجة أخطاء الطالب نفسه أثناء ترتيب رغباته أو عدم تسجيلها من الأساس.
وشدد الدكتور أحمد الجيوشي، على أن اختيار الكلية يمثل بداية الطريق وليس حكمًا نهائيًا على مستقبل الطالب، داعيًا الطلاب إلى اختيار ما يتناسب مع قدراتهم واهتماماتهم دون أن يتحول التنسيق إلى مصدر للضغط والقلق.














0 تعليق