يعتبر العطس رد فعل طبيعي يقوم به الجسم لطرد الالتهابات والفيروسات من الجهاز التنفسي، مثل الغبار أو الفيروسات أو الروائح القوية، إلا أن بعض الأشخاص يلجأون إلى كتم العطس لأسباب اجتماعية أو لتجنب الإحراج، وهي عادة يحذر منها الأطباء لما قد تسببه من ضغط داخلي على الأذن والجيوب الأنفية، وأحيانًا على الدماغ نفسه.
وخلال السطور التالية نستعرض تأثير كتم العطس وخطورتها على الأذن والسمع.
ماذا يحدث عند كتم العطس؟
عند محاولة منع العطس، يرتفع الضغط داخل الممرات التنفسية بشكل مفاجئ، حيث يتم حبس الهواء بقوة داخل الجهاز التنفسي بدلًا من خروجه، هذا الضغط قد ينتقل إلى مناطق حساسة مثل الأذن الوسطى والجيوب الأنفية، مما يؤدي إلى مضاعفات غير متوقعة.
المخاطر الصحية المحتملة
قد يؤدي تكرار كتم العطس إلى عدة مشكلات صحية، من أبرزها:
ألم مفاجئ في الأذن
تمزق طبلة الأذن في حالات نادرة
صداع حاد نتيجة زيادة الضغط
نزيف بسيط في الأنف
التهاب في الجيوب الأنفية
دوخة أو شعور بعدم الاتزان
في حالات نادرة جدًا: تأثيرات على الأوعية الدموية في الدماغ
لماذا يعد الأمر خطيرًا؟
تكمن خطورة كتم العطس في أن الضغط الناتج لا يجد مخرجًا طبيعيًا، فيتجه إلى مناطق داخلية حساسة لا تتحمل هذا التغير المفاجئ في الضغط، خاصة عند الأشخاص الذين يعانون من مشاكل في الأذن أو الجيوب الأنفية.
هل يجب منع العطس؟
لا ينصح بكتم العطس مطلقًا، بل يفضل:
العطس في منديل أو داخل الكوع
إبعاد الوجه عن الآخرين
عدم الضغط على الأنف أو الفم أثناء العطس
من الأكثر عرضة للمضاعفات؟
مرضى الجيوب الأنفية المزمنة
الأشخاص الذين يعانون من التهابات الأذن
كبار السن
الأطفال
من لديهم حساسية تنفسية متكررة

















0 تعليق