أكد شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، أن نجاح الترويج للمقصد المصري يعتمد على دراسة خصائص كل سوق سياحي على حدة، مشددًا على أن الوزارة تخلت عن فكرة تطبيق نموذج تسويقي موحد على جميع الأسواق الخارجية.
وأوضح الوزير أن الاستراتيجية الحالية تقوم على إعداد خطة مستقلة لكل سوق وفق طبيعة السائح المستهدف، وأنماط الحجز، ووسائل التواصل الأكثر تأثيرًا، وسلوك المستهلك داخل كل دولة، بما يضمن تحقيق أعلى كفاءة للحملات الترويجية.
وقال إن الأساس الذي تعمل وفقه الوزارة هو “التسويق لكل سوق على حدة” (Market-by-Market Strategy)، بحيث يتم اختيار الأدوات والأنشطة المناسبة لكل سوق، سواء من خلال الحملات الرقمية، أو الشراكات مع منظمي الرحلات، أو التعاون مع شركات الطيران، أو الفعاليات المهنية، أو الأنشطة الموجهة مباشرة للمستهلك.
وأضاف أن الوزارة تراجع هذه الخطط بصورة مستمرة مع فرق العمل المختصة، ويتم تقييم نتائج كل سوق بشكل منفصل، بما يسمح بتعديل الأنشطة وإعادة توزيع الموارد وفق مؤشرات الأداء والنتائج المحققة.
وشدد الوزير على أنه لا يمكن الاعتماد على نموذج واحد يصلح لجميع الأسواق، لأن لكل سوق خصائصه واحتياجاته المختلفة، وهو ما يتطلب مرونة في التخطيط والتنفيذ لضمان تعظيم العائد من الجهود التسويقية وزيادة القدرة التنافسية للمقصد السياحي المصري.
وأكد أن الوزارة توسعت أيضًا في استخدام أحدث أدوات تحليل البيانات والتسويق الرقمي، بما يساعد على قراءة اتجاهات الأسواق واتخاذ قرارات تسويقية أكثر دقة، مشيرًا إلى أن الفترة المقبلة ستشهد إطلاق أدوات ومبادرات جديدة تعتمد على التكنولوجيا الحديثة لتعزيز كفاءة الحملات الترويجية.
- «الرقابة المالية» تمنح «إي فاينانس» ترخيص المشاركة في تأسيس الشركات وزيادة رؤوس أموالها
- نموذج ذكاء اصطناعى يعيد وضوح الكلام رغم الضوضاء والصدى
- متى يُحظر الذكاء الاصطناعى؟.. «أنثروبيك» تقترح سقف «المليار دولار»
- جامعة بورسعيد تختتم أول نموذج لمحاكاة الأمم المتحدة
- مواعيد غلق المحلات والمطاعم في الشتاء 2026.. تفاصيل ساعات العمل الجديدة






