الوطن يجمعنا والتنظيم يفرقنا.. فرحة العرب بنصر مصر تسحق مشروع الإخواني محمود حسين

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

في مشهد عربي يعكس عمق المكانة التي تحظى بها الدولة المصرية، توالت التهاني من عدة دول عربية، في مقدمتها الإمارات، وسلطنة عمان، والبحرين، والمملكة العربية السعودية، بمناسبة تأهل منتخب مصر إلى دور الـ16 في بطولة كأس العالم، وسط إشادات رسمية وشعبية بالأداء القوي وروح الإصرار التي ظهر بها المنتخب، والدعم الكبير الذي قدمته الدولة المصرية لمسيرته في البطولة.

وهذا الزخم العربي من الدعم والتقدير تزامن مع حالة احتفاء واسعة على منصات التواصل الاجتماعي، حيث عبّر الملايين عن فخرهم بالإنجاز التاريخي، في وقت سعت فيه المنصات التابعة لجماعة الإخوان وأذرعها الإعلامية بقيادة محمود حسين، الأمين العام السابق لجماعة الإخوان الإرهابية إلى بث خطاب معاكس يقوم على التشكيك في قدرات المنتخب المصري، والتقليل من حجم الإنجاز، ومحاولة خلق حالة من الإحباط بين الجماهير.

نهج متكرر للجماعة في استهداف أي نجاح مصري

وهذه المحاولات ليست جديدة، بل تأتي ضمن نهج متكرر للجماعة في استهداف أي نجاح مصري، عبر حملات منظمة تعتمد على إعادة إنتاج خطاب سلبي يهدف إلى ضرب الروح المعنوية وتشويه الرموز الوطنية، في وقت تتسع فيه دائرة الدعم العربي لمصر.

في هذا السياق، قال طارق البشبيشي، القيادي الإخواني المنشق، إن جماعة الإخوان لم تغيّر نهجها منذ سقوطها في عام 2013، وما زالت تعتمد على نفس الأدوات في محاولة التقليل من أي إنجاز تحققه الدولة المصرية، سواء في المجال الرياضي أو السياسي أو الاقتصادي، بل إن هذا النهج أصبح أكثر وضوحًا مع كل حدث وطني كبير يحقق فيه المصريون نجاحًا أو يلفت أنظار العالم.

ولفت إلى أن محمود حسين القيادي الإخواني والتنظيم يستخدمون منصاتهم الإعلامية لبث الإحباط بين الناس ومحاولة كسر حالة الفرحة الجماعية، لكنه في كل مرة يواجه واقعًا مختلفًا يتمثل في وعي شعبي متزايد لا يتأثر بسهولة بهذه الحملات.

وأضاف البشبيشي، في تصريحات خاصة، أن الجماعة تعمل على استغلال اللحظات التي يكون فيها الشارع المصري في حالة احتفاء أو إجماع وطني، لمحاولة إدخال الشك إلى الرأي العام، إلا أن هذه المحاولات تصطدم دائمًا بحالة من التماسك الشعبي، خاصة عندما يتعلق الأمر بإنجازات رياضية أو وطنية تمثل مصدر فخر للمصريين والعرب على حد سواء.

وتابع: وما يحدث اليوم من فرحة عربية واسعة بتأهل منتخب مصر يعكس أن هذه الحملات فقدت تأثيرها الحقيقي”.

وتابع أن ما يُدار عبر بعض الأذرع الإعلامية التابعة للتنظيم، وعلى رأسها قيادات مثل محمود حسين، يدخل في إطار محاولة مستمرة لإعادة إنتاج خطاب الإحباط، لكن الواقع يؤكد أن هذه الأدوات لم تعد قادرة على التأثير كما كانت في السابق، في ظل تطور الوعي العام داخل مصر والمنطقة العربية، واتساع دوائر الدعم والتأييد للإنجازات الوطنية.

واختتم "البشبيشي" تصريحاته بالتأكيد أن الرهان الحقيقي دائمًا يكون على وعي الشعوب، وليس على الحملات الموجهة، وهو ما أثبتته التجارب المتكررة خلال السنوات الماضية، حيث فشلت محاولات التشويه في تغيير الحقيقة أو التأثير على وحدة المصريين حول إنجازاتهم الوطنية.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق