يعد مسجد شنشي الكبير (Shaanxi Grand Mosque) في منطقة شينجيانغ، ذاتية الحكم في الصين من أهم المعالم التاريخية التي تكشف عن التنوع الثقافي والديني في أورومتشي عاصمة شينجيانغ، لاسيما والمنطقة تضم الكثير من العرقيات والقوميات المختلفة.
وزارت “الدستور” المسجد وتحدثت إلى إمام المسجد الصيني الشيخ محمد حسن.
مسجد شنشي الكبير (Shaanxi Grand Mosque)
يقع مسجد شنشي الكبير في حي تيانشان بمدينة أورومتشي وهو أقدم وأكبر المساجد في المدينة، ويعتبر المركز الديني الرئيسي للمسلمين في أورومتشي ووفقا لإمام المسجد محمد حسن الذي قال لـ"الدستور" إن المسجد تم بناءه منذ القدم وتحديدا خلال عهد أسرتي الإمبراطورين تشيان لونغ وجيا تشينغ من أسرة تشينغ، ولكن تمت توسعة المسجد وإعادة بناءه مجددا عام 1906 بتمويل من مجموعة من المسلمين القادمين من مقاطعة شنشي لذلك سمي المسجد نسبة إليهم.
الطراز المعماري
يتميز المسجد بأسلوب معماري مختلف تماما عن المساجد الإسلامية، فهو مصمم على نمطًا معماريًا صينيًا إسلاميًا فريدًا ولا يضم قبة مركزية كبيرة كما هو شائع في معظم المساجد العربية أو العثمانية، ولا يعتمد على الأقواس والقباب الإسلامية التقليدية.
https://youtube.com/shorts/QvdzrIC97I4?si=lqs2fsbwT7CubhE4
ويقول حسن إن المسجد يمتد على مساحة تقارب 5،000–5،500 متر مربع، ويحتوي على برج ذي طابع يشبه الأجنحة الصينية مغطى ببلاط أخضرو تضم قاعة الصلاة الرئيسية عشرات الأعمدة الخشبية الحمراء.
وتابع ان المصلين في أورومتشي يأتون للصلاة في المسجد وعادة ما يكون المسجد مزدحما في شهر رمضان المبارك، وحيث نقيم صلوات التراويح وقيام الليل، مردفا أنه يريد زيارة لمصر وتحديدا زيارة الأزهر الشريف.
وبشكل عام يعتمد المسجد على تصميم الفناء الصيني المغلق في أسلوب يشبه القصور والمعابد الصينية القديمة ويضم المسجد عددا من الأسقف الصينية المائلة فضلا عن 40 عمودًا خشبيًا أحمر تحمل سقف قاعة الصلاة الرئيسي، وما أُدرج ضمن المواقع الثقافية المحمية في شينجيانغ منذ عام 1962، ثم أُدرج لاحقًا ضمن مواقع التراث الثقافي الوطنية في الصين.











0 تعليق