استقبلت كنيسة رئيس الملائكة ميخائيل بقرية حلوة التابعة لمركز مطاي شمال محافظة المنيا، وفدًا من مديرية أوقاف المنيا تحت اشراف الشيخ الدكتور عمرو خليفة وكيل وزارة الأوقاف، وبحضور الشيخ محمد جابر مدير أوقاف مركز مطاي والوفد المرافق له، للاطمئنان على الكنيسة عقب الحريق الذي اندلع داخل غرفة القربان، في زيارة عكست روح التكاتف بين أبناء الوطن.
الوحدة الوطنية تجمع المصريين
وجاءت الزيارة بعد ساعات من البيان الذي أصدرته الكنيسة، وأعربت فيه عن شكرها لأهالي القرية من المسلمين، لمشاركتهم في إخماد الحريق، مؤكدة أن موقفهم جسّد أسمى معاني الأخوة والمحبة، وأسهم مع جهود الحماية المدنية والأجهزة التنفيذية والأمنية في السيطرة السريعة على الحريق دون وقوع إصابات أو خسائر تُذكر.
وخلال الزيارة، نقل وفد الأوقاف تضامن المديرية مع الكنيسة، مؤكدًا أن ما يجمع أبناء الوطن أكبر من أي أحداث عابرة، وأن مشاهد التعاون التي شهدتها قرية حلوة تمثل الصورة الحقيقية للمجتمع المصري، القائم على التلاحم والتكاتف في مواجهة الأزمات.
الكنيسة تعرب عن تقديرها للأوقاف
من جانبها، أعربت الكنيسة عن تقديرها لزيارة وفد الأوقاف، ولكل من ساندها وشارك في احتواء الحريق، مؤكدة أن هذه المواقف تعكس قيم المواطنة الصادقة وروح المحبة التي تجمع أبناء القرية، وداعية الله أن يحفظ مصر وشعبها، وأن يديم عليها نعمة الأمن والاستقرار.
وفي السياق ذاته نجح الفريق الطبي بقسم السموم والعناية المركزة بمستشفى صدر المنيا في إنقاذ حياة شاب يبلغ من العمر 28 عامًا من مركز ديرمواس جنوب محافظة المنيا، إثر تعرضه لعضة ثعبان سامة.
جاء ذلك برعاية الدكتور خالد عبدالغفار – وزير الصحة والسكان، واللواء الوزير عماد كدواني – محافظ المنيا، وبتوجيهات الدكتور محمود عمر عبدالوهاب – وكيل وزارة الصحة بالمنيا، وبمتابعة الدكتورة مروة إسماعيل وكيل المديرية، وبإشراف الدكتور أحمد منصور – مدير مستشفى صدر المنيا.
وقد وصل المريض في حالة حرجة للغاية، حيث كان يعاني من شلل كامل بجميع عضلات الجسم نتيجة التسمم، وعلى الفور تم التعامل مع الحالة وفق أحدث البروتوكولات العلاجية، ووضعه على جهاز التنفس الصناعي، وحجزه بالعناية المركزة، مع إعطائه الأمصال المضادة لسموم الثعابين وتقديم الرعاية الطبية المكثفة والمتابعة الدقيقة على مدار الساعة.


















0 تعليق