استعرض الدكتور ياسر لطفي، مدير مركز الاستشارات بجامعة العاصمة، تفاصيل مشروع المستشفى التعليمي الجديد، مؤكدًا أنه يمثل أحد المشروعات الاستراتيجية التي تنفذها الجامعة بهدف دعم منظومة التعليم الطبي، والارتقاء بالخدمات الصحية المقدمة للمواطنين، إلى جانب تعزيز البحث العلمي والتدريب العملي لطلاب الكليات الطبية.
وأوضح أن الدور الأول بالمستشفى يمتد على مساحة تبلغ 4900 متر مربع، ويضم مجموعة متكاملة من الأقسام والوحدات الطبية التي جرى تصميمها وفق أحدث المعايير، بما يضمن توفير بيئة تعليمية وعلاجية متطورة. وتشمل هذه المكونات وحدة علاج وتدريب الفم والأسنان، وعيادات الأسنان، وغرف العمليات، وأقسام الرعاية المركزة، والحضانات، ووحدة الغسيل الكلوي، وقسم النساء والتوليد، بالإضافة إلى صالات الانتظار والخدمات المساندة التي تسهم في تقديم رعاية صحية متكاملة بأعلى مستويات الجودة.
أبرز مكونات مستشفى جامعة العاصمة التعليمي
يمتد المشروع على موقع تبلغ مساحته الإجمالية 54،458 مترًا مربعًا، فيما تصل المساحة البنائية إلى 24،458 مترًا مربعًا، بإجمالي مساحة مبانٍ يبلغ 18 ألف متر مربع، بما يجعله من المشروعات الطبية والتعليمية الكبرى التي تستهدف خدمة القطاع الصحي والتعليمي في آن واحد.
وتبلغ الطاقة الاستيعابية للمستشفى 160 سريرًا، تشمل 142 سريرًا للإقامة الداخلية، إلى جانب 18 سريرًا للرعاية المركزة موزعة على ثلاث وحدات متخصصة، فضلًا عن توفير 7 حضانات مجهزة لاستقبال حديثي الولادة.
وفي مجال خدمات طب الأسنان، يضم المستشفى 180 كرسيًا موزعة على 7 وحدات علاجية، بما يوفر بيئة تدريبية متقدمة لطلاب الكليات الطبية، إلى جانب تقديم خدمات علاجية متنوعة للمترددين على المستشفى.
كما يضم المشروع وحدة طوارئ متكاملة تحتوي على سريري إنعاش، و7 أسرة للملاحظة، وعيادتين لاستقبال الحالات، بالإضافة إلى وحدة غسيل كلوي تضم 18 ماكينة غسيل كلوي مجهزة بأحدث التقنيات.
ويشمل المستشفى جناحًا للعمليات يضم 4 غرف عمليات مجهزة، و12 عيادة خارجية في مختلف التخصصات الطبية، إلى جانب وحدة أشعة تحتوي على 4 غرف أشعة، ومعمل طبي متكامل يدعم خدمات التشخيص والبحث العلمي والتدريب الأكاديمي.
ويأتي إنشاء مستشفى جامعة العاصمة التعليمي ضمن رؤية الجامعة لتأسيس منظومة تعليمية وصحية متكاملة، تسهم في تطوير التعليم الطبي، وإعداد كوادر مؤهلة لسوق العمل، ودعم البحث العلمي، مع تقديم خدمات علاجية متميزة تلبي احتياجات المجتمع وفق أحدث المعايير الطبية العالمية.















0 تعليق