يشهد العالم في السنوات الأخيرة إقبالًا متزايدًا على تناول المكملات الغذائية، سواء بهدف تحسين الصحة العامة أو لتعويض نقص بعض العناصر الغذائية ورغم الفوائد التي قد تقدمها هذه المكملات في حالات محددة وتحت إشراف طبي حيث يحذر من الإفراط في استخدامها دون حاجة طبية واضحة، لما قد يترتب عليه من آثار صحية سلبية قد تفوق الفوائد المتوقعة.
ووفقًا لموقع Healthline الطبي، نستعرض أضرار الإفراط في تناول المكملات الغذائية.
المكملات الغذائية.. بين الحاجة والاستخدام العشوائي
تستخدم المكملات الغذائية مثل الفيتامينات والمعادن والأحماض الأمينية لدعم الجسم في حالات النقص الغذائي أو بعض الأمراض، إلا أن المشكلة تبدأ عندما يتم تناولها بشكل عشوائي ودون تحليل طبي يحدد الاحتياج الفعلي، حيث يعتقد البعض أن “كلما زادت الجرعة زادت الفائدة”، وهو اعتقاد غير صحيح طبيًا.
فوائد محدودة عند الاستخدام الصحيح
عند استخدامها بشكل منظم وتحت إشراف طبي، يمكن أن تساعد المكملات الغذائية في:
تعويض نقص الفيتامينات والمعادن
دعم جهاز المناعة في بعض الحالات
تحسين صحة العظام عند نقص الكالسيوم أو فيتامين D
دعم حالات الأنيميا الناتجة عن نقص الحديد
لكن هذه الفوائد تبقى محدودة ومشروطة بالحاجة الفعلية للجسم، وليس كبديل عن الغذاء المعتدل.
أضرار الإفراط في تناول المكملات الغذائية
قد يؤدي الإفراط في تناول المكملات إلى آثار جانبية خطيرة، خاصة عند تناول جرعات مرتفعة أو خلط عدة مكملات دون إشراف طبي، ومن أبرز الأضرار:
تسمم الفيتامينات خاصة الذائبة في الدهون مثل A وD وE وK
اضطرابات في الجهاز الهضمي مثل الغثيان والإسهال
زيادة العبء على الكبد والكلى
اختلال توازن المعادن في الجسم
تداخلات دوائية قد تؤثر على فعالية الأدوية الأخرى
ارتفاع مستويات بعض العناصر إلى حد خطير في الدم
من الأكثر عرضة للمخاطر؟
تشير الدراسات إلى أن بعض الفئات تكون أكثر عرضة للمضاعفات، مثل:
كبار السن
الأطفال عند تناول جرعات غير مناسبة
مرضى الكبد والكلى
الأشخاص الذين يتناولون عدة أدوية في الوقت نفسه
متى تكون المكملات ضرورية؟
لا ينصح بتناول المكملات إلا بعد استشارة الطبيب أو إجراء تحاليل تؤكد وجود نقص فعلي، خاصة في حالات:
الحمل والرضاعة
فقر الدم
سوء التغذية
بعض الأمراض المزمنة
الرسالة الأهم: الغذاء أولًا














0 تعليق