قال أيمن سليمة الخبير الاستراتيجي، إن فلسفة العمل في مركز القيادة الاستراتيجي للدولة تعتمد على قادة وضباط على معرفة جيدة بالتكنولوجيا ومدربين على أعلى مستوى، حيث اختلف إعداد القادة من خلال المناهج التي يتم تدريسها في الأكاديمية العسكرية المصرية، والأكاديمية العسكرية للدراسات العليا والاستراتيجية، والمعاهد التخصصية، وكلية العلوم والإدارة.
وأضاف خلال لقاء تليفزيونى على فضائية إكسترا نيوز، أن التدريب أصبح يعتمد على الجانب التقني، حيث أن الضابط لا يتم تدريبه على اتخاذ القرارات فقط، بل يتدرب على التكنولوجيا وإدارة الأزمات والحروب المعاصرة والمواقف الطارئة والكوارث، وكيفية استعادة الكفاءة بعدها، ليتم إعداد القائد ليكون قائدا على استعداد للتعامل مع كافة أنواع المتغيرات التكنولوجية الحالية.
وأكد أنه بالرغم من الاعتماد على التكنولوجيا الرقمية المؤمنة في المركز، إلا أنه في حال تعطلها فإن القيادة قادرة على الإدارة بأدواتها البديلة المتوفرة، مشيرا إلى أن مركز القيادة الاستراتيجي للدولة يحتوي على أكبر مركز بيانات في الشرق الأوسط بصياغة وبصمة مصرية، يضم بيانات العاصمة الإدارية الجديدة بكافة وزاراتها من الكهرباء والمياه والخارجية والداخلية والتعليم وغيرها من الوزارات.
وشدد على أن تأمين هذا المركز الضخم يتم بواسطة المتخصصين من الإدارات المعنية بالقوات المسلحة والشركات المدنية المتخصصة، بصياغة وبصمة مصرية كاملة، ما يعكس التنسيق المشترك بين المؤسسات العسكرية والمدنية كحائط صد أمام الهجمات الرقمية والحروب السيبرانية.
وأشار إلى أن أبرز العوائد من إنشاء هذا المركز والعاصمة الجديدة تتمثل في تحييد البيروقراطية، حيث أصبحت قواعد البيانات محدثة أولا بأول وتحت يد صانع القرار بدلا من استغراق أيام للحصول على المعلومة، موضحا أن المركز يعمل بتقنيات الذكاء الاصطناعي للاستفادة منها في التنبؤ الاستباقي بالأزمات والكوارث قبل حدوثها بالإضافة إلى ربط مركز القيادة بكافة الاتجاهات الاستراتيجية عبر الأقمار الصناعية مما يتيح متابعة الأحداث لحظة بلحظة واتخاذ القرارات بناء على معطيات دقيقة ومحدثة على الأرض.












0 تعليق