أفاد مسئول عسكري يمني، الأحد، بقتل جماعة الحوثي 14 جنديًا في هجوم جنوب مدينة الحديدة الساحلية، موضحا أن القوات الحكومة صدت الهجوم في مديرية حيس، جنوب الحديدة، في "اشتباكات استمرت عدة ساعات فجر السبت".
وأضاف أن "القتال أسفر عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف الحوثيين"، دون تحديد عدد القتلى وذلك وفق وكالة الأنباء الفرنسية.
هذا ويخوض الحوثيون حربًا ضد الحكومة الشرعية منذ عام 2015، في صراع أودى بحياة مئات الآلاف من الأشخاص وتسبب في أزمة إنسانية حادة في اليمن، وتسيطر الجماعة على العاصمة صنعاء ومعظم شمال البلاد، بما في ذلك الحديدة على ساحل البحر الأحمر الغربي، بينما تسيطر الحكومة المعترف بها دوليًا على معظم جنوب البلاد.
التحالف يتوعد برد غير مسبوق ضد الحوثي
هذا وسبق وقالت قيادة القوات المشتركة للتحالف، في بيان أمس، إن التصريحات الصادرة عن جماعة الحوثي ضد السعودية تمثل محاولة لصرف الأنظار عن انتهاكاتهم بحق الشعب اليمني، وتهدف إلى الهروب من أزماتهم الداخلية وتصديرها إلى الخارج.
وتوعد التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن، الحوثيين، بالرد "بكل حزم وقوة غير مسبوقة" على أي محاولات تستهدف أمن السعودية أو مواطنيها أو مقدراتها الوطنية، أو تمس بسيادة الجمهورية اليمنية.
وقال المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف، اللواء الركن تركي المالكي، إن التصريحات الحوثية الأخيرة تمثل "محاولة لصرف الأنظار عن الانتهاكات الجسيمة بحق الشعب اليمني"، مشيرًا إلى أنها تهدف إلى "تصدير المشكلات الاقتصادية التي تسببت بها الجماعة، والتغطية على الرفض الشعبي والاجتماعي الذي تواجهه داخل اليمن".
وأضاف المالكي أن هذه التصريحات تأتي امتدادًا لما وصفه بـ"التصعيد والسلوك العدائي" للحوثيين، ومحاولاتهم المستمرة لتقويض الأمن الإقليمي والدولي.
وأشار إلى أن المملكة والتحالف والشركاء الدوليين بذلوا جهودًا ومبادرات عديدة لتخفيف معاناة الشعب اليمني الناتجة عن ممارسات الحوثيين، كما سعوا إلى تسوية الأزمة اليمنية عبر خارطة طريق وافقت عليها الحكومة اليمنية، إلا أن الجماعة رفضتها، إلى جانب رفضها، حسب قوله، "حلول السلام الدائم".
- العليمي يعلن إطلاق عمليات عسكرية شاملة ضد الحوثيين
- إعلام حوثي يتحدث عن غارات سعودية تستهدف صعدة وحجة… والجيش اليمني يعلن “تحييد” 260 حوثيا في 97 عملية
- القوات المسلحة اليمنية: العمليات الأخيرة في تعز أسفرت عن تحييد 260 من عناصر جماعة الحوثي وتدمير 44 آلية
- انسحاب قوات «التحالف الدولي» يعمّق مخاوف السنّة والأكراد من خطر عودة تنظيم «الدولة»
- بغداد وواشنطن تبحثان “حصر السلاح” والتعاون بعد انتهاء مهمة التحالف





