قالت فاتيما أحمد مراد، إن والدتها كانت تحرص منذ صغرها على قراءة القصص لها بشكل مستمر، ومنها قصص مثل "تومبلينا" و"بينوكيو"، مشيرة إلى أن الكتب كانت وسيلة أساسية للتعلم واكتساب القيم.
وأضافت مراد، خلال حلقة برنامج “بيت مراد”، والمذاع عبر فضائية on، أن والدتها كانت تلجأ إلى الكتب في المواقف اليومية المختلفة، مستشهدة بموقف تعرضت فيه لكسر كوب، حيث أحضرت لها والدتها كتابًا يتناول فكرة أن الكبار أيضًا يخطئون، وهو ما ساعدها على استيعاب أهمية الاعتذار وتقبّل الخطأ.
وتابعت، أنها كانت تستمع إلى سلسلة من القصص التي تدور حول شخصية تدعى "سميرة"، والتي كانت ترتكب الأخطاء وتتعلم منها، إلى جانب شخصيات أخرى مثل "مدام نظيفة" وغيرها من الشخصيات الكرتونية التي كانت تقدم سلوكيات مختلفة تساعد الأطفال على الفهم والتعلم.
وأشارت إلى أن التلفزيون لم يكن حاضرًا بشكل كبير في طفولتها، موضحة أنها لم تبدأ مشاهدته بانتظام إلا في سن متأخرة، حيث كانت تقضي وقتها في اللعب بالألعاب التعليمية مثل المكعبات والألغاز، إلى جانب القراءة.
أول الكتب التي جذبتها
وأكدت أن أول الكتب التي جذبتها للقراءة بشكل مستقل كانت للكاتب رولد دال، موضحة أنها تعرفت على أعماله خلال زيارة لمعرض الكتاب، حيث اشترت مجموعة كاملة من كتبه الملونة، وخصصت وقتًا طويلًا لقراءتها، مشيرة إلى أن أعمال رولد دال كانت موجهة للأطفال وتمتاز بالخيال الواسع والأسلوب الممتع، مشيرة إلى أن العديد من قصصه تحولت لاحقًا إلى أفلام ناجحة.


















0 تعليق