شهدت مدينة القنطرة غرب بمحافظة الإسماعيلية، اليوم السبت 4 يوليو 2026، حدثًا كنسيًا مميزًا بإقامة القداس الإلهي الأول داخل كنيسة الشهيد العظيم مارمرقس الرسول، وسط أجواء من الفرح الروحي ومشاركة واسعة من أبناء الإيبارشية، في مناسبة عكست روح الإيمان والوحدة بين أبناء الكنيسة.
القداس الإلهي الأول
وترأس القداس نيافة الأنبا سارافيم، أسقف الإسماعيلية وتوابعها، بمشاركة مجمع الآباء كهنة الإيبارشية، وعدد كبير من الشمامسة، إلى جانب أبناء كنيسة القنطرة غرب ومحبي الكنيسة الذين حرصوا على المشاركة في هذا اليوم التاريخي، الذي يمثل انطلاقة جديدة للخدمة الروحية بالكنيسة.
واستهلت الاحتفالية بتلاوة المزمور: «لأَنَّكَ فَرَّحْتَنِي يَا رَبُّ بِصَنَائِعِكَ. بِأَعْمَالِ يَدَيْكَ أَبْتَهِجُ»، في تعبير عن مشاعر الشكر والامتنان لله على إتمام هذا العمل المبارك، وما يحمله من رسالة رجاء وفرح لأبناء الكنيسة في القنطرة غرب.
وخلال القداس، ألقى الأنبا سارافيم عظة روحية بعنوان "مفهوم الكنيسة"، تناول خلالها المعنى الحقيقي للكنيسة باعتبارها جماعة المؤمنين وبيت الله الذي يجمع أبناءه بالمحبة والإيمان، مؤكدًا أن الكنيسة ليست مجرد مبنى، وإنما رسالة حياة وشركة روحية وخدمة للإنسان والمجتمع.
وأشار نيافته إلى أن بناء الكنائس وإقامة الصلوات بها يعكس استمرار رسالة الكنيسة في نشر قيم السلام والمحبة والتسامح، داعيًا الجميع إلى التمسك بالإيمان والعمل الصالح وخدمة الآخرين بروح الإنجيل.
وسادت أجواء من البهجة والفرحة بين الحضور الذين عبروا عن سعادتهم بإقامة أول قداس إلهي داخل الكنيسة، معتبرين هذا اليوم محطة تاريخية في مسيرة الكنيسة وخدمة أبناء المنطقة، خاصة مع المشاركة الكبيرة من الكهنة والشمامسة والشعب.
واختُتمت الصلوات وسط تسابيح الشكر لله، حيث رفعت الكنيسة صلواتها من أجل أن يبارك الله الخدمة في هذا المكان، وأن يديم نعمه وسلامه على الجميع، مرددين: "لإلهنا كل الشكر على عظيم صنيعه معنا، له المجد في كنيسته إلى الأبد آمين".
ويُعد إقامة القداس الإلهي الأول بكنيسة الشهيد العظيم مارمرقس الرسول بالقنطرة غرب خطوة جديدة تعزز الحياة الروحية والخدمة الكنسية في محافظة الإسماعيلية، وتؤكد استمرار رسالة الكنيسة في دعم قيم الإيمان والمحبة والتآخي بين جميع أبناء المجتمع.











0 تعليق