قال رئيس المجلس الوطني الفلسطيني، روحي فتوح، مساء اليوم، إن تصاعد اعتداءات المستعمرين الإرهابية، وآخرها إحراق منزل في تجمع الكعابنة شرق القدس فجر اليوم، ليس سلسلة من الجرائم المنفصلة وإنما يمثل وجها منظما لسياسة رسمية تتبناها حكومة الاحتلال الإسرائيلي وتوفر لها الغطاء السياسي والقانوني والعسكري، في إطار مشروع استعماري إحلالي يهدف إلى اقتلاع الشعب الفلسطيني من أرضه وإحلال المستعمرين مكانه.
وأضاف فتوح، في بيان له، أن ما تشهده القرى والتجمعات الفلسطينية من اقتحامات مسلحة وسرقة للمحاصيل الزراعية والأغنام، وإحراق للمنازل والممتلكات، وإقامة عشرات المستعمرات الرعوية وتهجير الفلسطينيين قسرا من أراضيهم، يشكل منظومة إرهاب دولة تنفذها عصابات المستعمرين تحت حماية جيش الاحتلال، بينما تكافئ حكومة الاحتلال مرتكبي هذه الجرائم بتوسيع الاستعمار وتوفير الحصانة لهم من المساءلة والعقاب.
وأكد أن هذا الإرهاب والقتل يرقى إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في ظل سياسة ممنهجة تقوم على التطهير العرقي، والتهجير القسري والاستيلاء غير المشروع على الأراضي الفلسطينية.
ودعا فتوح المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمحكمة الجنائية الدولية إلى تحمل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية واتخاذ إجراءات فورية لمحاسبة قادة الاحتلال والمستعمرين المتورطين في هذه الجرائم، وفرض عقوبات رادعة على دولة الاحتلال، باعتبار أن استمرار الإفلات من العقاب يشجع على اتساع دائرة الإرهاب المنظم، ويقوض أسس العدالة الدولية، ويهدد الأمن والاستقرار في المنطقة بأسرها.
مستعمرون يهاجمون قرية أم صفا
وسبق، وأفاد رئيس مجلس قروي أم صفا مروان صباح، بأن مستعمرين هاجموا أطراف القرية وسرقوا أربعة رؤوس من الأغنام، قبل أن يتصدى لهم الأهالي، وفقا لوكالة وفا الفلسطينية.
وأضاف، أن قوات الاحتلال اقتحمت المكان وأطلقت الرصاص المطاطي تجاه المواطنين، ما أدى إلى إصابة ثلاثة بجروح.
وتشهد مناطق شمال غرب رام الله تصعيدا متواصلا في اعتداءات المستعمرين، التي تشمل تجريف الأراضي والاستيلاء عليها، إلى جانب الاعتداء على المواطنين وممتلكاتهم، بحماية من قوات الاحتلال.














0 تعليق