ميدفيديف: مضيق هرمز يمنح إيران نفوذًا يُضاهي "السلاح النووي"

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

صرح نائب رئيس مجلس الأمن الروسي، ديمتري ميدفيديف، بأن نفوذ إيران على مضيق هرمز يمنحها نفوذًا يُضاهي "السلاح النووي"، مشيرًا إلى أن تقييد المرور عبر الممر المائي يُظهر مدى نفوذ طهران الاستراتيجي، وفقًا لما نقلته وكالة تاس الروسية للأنباء، السبت.

وفي حديثه للصحفيين عقب زيارة لإيران، قال ميدفيديف إن طهران قد تُعطل الملاحة عبر مضيق باب المندب في حال نشوب صراع إقليمي أوسع، محذرًا من أن مثل هذه الخطوة قد تُوقف نقل النفط والتجارة.

وأضاف: "آمل ألا يصل الأمر إلى هذا الحد، ولكن على جميع الدول الساعية إلى الصراع في المنطقة أن تتذكر هذا".

انتقاد للضربات الأمريكية وتحذير من تعثر الاتفاق

كما انتقد ميدفيديف الضربات الأمريكية الأخيرة على إيران، واصفًا إياها بأنها "غير مُبررة على الإطلاق"، ومؤكدًا أن طهران لا تُشكل أي تهديد للولايات المتحدة طالما أن المفاوضات جارية بين الجانبين.

وقال إن الهجمات تقوّض القانون الدولي، وزعم أن روسيا سبق أن اقترحت حلًا سلميًا للمخاوف بشأن البرنامج النووي الإيراني.

وفيما يتعلق بمذكرة تفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، قال ميدفيديف إن المفاوضات أفضل من الصراع، لكنه حذر من أن التوصل إلى اتفاق نهائي سيكون "صعبًا للغاية"، لا سيما فيما يتعلق بتخفيف العقوبات وتمويل إعادة إعمار إيران.

منصة للدول الخاضعة للعقوبات وزيارة إلى طهران

كما ذكر ميدفيديف أنه ناقش مع الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان فكرة إنشاء منصة للدول الخاضعة للعقوبات لتنسيق الجهود ضد ما وصفته موسكو بالقيود "غير القانونية".

وأشار إلى أن الاقتراح، الذي طرحته طهران لأول مرة قبل عدة سنوات، يمكن أن يتخذ شكل اتفاقية أو منظمة تجمع الدول الخاضعة للعقوبات.

وأجرى ميدفيديف محادثات مع بيزشكيان في طهران يوم الجمعة على هامش مراسم تشييع المرشد الأعلى الراحل علي خامنئي.

وزار ميدفيديف إيران كمبعوث خاص للرئيس الروسي فلاديمير بوتين لنقل تعازي موسكو.

وقُتل خامنئي في هجوم مشترك بين الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير، وهو حدث أدى إلى اندلاع حرب استمرت قرابة ثلاثة أسابيع وتصاعدت حدة التوترات في جميع أنحاء الشرق الأوسط قبل التوصل إلى وقف إطلاق النار بموجب مذكرة بين الولايات المتحدة وإيران بوساطة وسطاء إقليميين.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق