قال الكاتب والباحث السياسي خالد زين الدين، إن الوضع داخل لبنان متأزم، أما الوضع الخارجي اللبناني الإسرائيلي فهو أسهل، ويمكن حله من خلال المفاوضات، أو الضغوطات ومن خلال الدعم الأمريكي أو الجهود الدولية أو الجهود الخليجية والعربية وغيرها.
وأوضح أن الوضع اللبناني الداخلي يشهد أزمة طائفية والانقسام الطائفي والانحطاط الأخلاقي والتحيز الإعلامي وصل إلى مرحلة تهدد الأمن القومي اللبناني وشن حروب داخلية، بالإضافة إلى الأزمة الكبرى وهي أزمة النازحين.
وأشار "زين الدين"، خلال مداخلة مع فضائية "القاهرة الإخبارية"، إلى أن هناك انقسامًا لبنانيًا بين من يريد أن يبقى تحت الرعاية الإيرانية، وتبقى لبنان ساحة لإيران، ومن يريد أن يكون هناك قرار آخر للبنان، وسلام مع إسرائيل، واستقرار داخلي واستقلال عن الأجندات الخارجية والإقليمية.
وأوضح أن التدخلات الإيرانية في لبنان على مدى عقود ودعم حزب الله اللوجستي والعسكري والمالي، أدى إلى تقوية دور الدولة والمؤسسات، بالإضافة إلى كل الأحزاب السياسية التي استفادت من التقارب الإيراني العربي، والتقارب الإيراني الأمريكي، وما بعد اتفاق الطائف أيضًا.
ونوه بأن هناك من حول اتفاق الطائف إلى دويلات طائفية في لبنان، واستغله لنفوذه السياسي والطائفي في الإدارات وفي المؤسسات والوزارات وفي الحصص الإدارية والتنفيذية والقضائية والعدلية والتشريعية والعسكرية والأمنية، موضحًا أن لبنان أمام أزمة كبرى لا تتعلق فقط بأزمة النازحين، حيث إن هناك انقسامًا طائفيًا فى الداخل، ولبنان أمام خيارين إما التقسيم، وإما صدام داخلي لبناني.


















0 تعليق