قال الروائي والناقد الدكتور محمد سليم شوشة، إنه شارك في مظاهرات 30 يونيو إدراكًا لخطورة جماعة الإخوان على الهوية المصرية، مؤكدًا أن من يعرف تاريخهم يدرك أنهم لا يلتزمون بالعهد أو الوعد، إذ أعلنوا سابقًا أنهم لن يترشحوا ثم فعلوا العكس.
وأوضح خلال حديثه بقناة "إكسترا نيوز"، أنه بحكم دراسته في دار العلوم كان على إلتماس مباشر مع فكرهم منذ سنوات الجامعة، حيث خاض معهم مناظرات طويلة كشفت طبيعة مراوغتهم.
وأضاف، أن الجماعة ليست مجرد ظاهرة لحظة، بل مشروع ممتد عبر الزمان والمكان، له جذور قديمة وخطط طويلة المدى، مشيرًا إلى أن وصولهم للحكم في 2012 كان نتيجة رؤية أمريكية دفعتهم إلى سباق سريع، بينما كان مخططهم الأصلي يقوم على التغلغل التدريجي في المجتمع.
وأوضح أن داخل الجماعة تيارين القطبيون نسبة إلى سيد قطب، وهم الأكثر راديكالية وعنفًا، والبنائيون الذين يتبنون منهجًا براجماتيًا يقوم على الانتهازية وتبرير الوسيلة بالغاية.
وأكد أن هذا المخطط ظهر بوضوح في علاقتهم بالفن والثقافة منذ ما قبل 1952، حيث أسسوا مسرحًا إسلاميًا، وأنتجوا أفلامًا، وأنشأوا دور نشر، واستقطبوا فنانين كبار، في محاولة لاختراق المجال الثقافي والإبداعي.
















0 تعليق