كشف تقرير أصدره صندوق النقد الدولي أن التحول الرقمي في قطاع البنوك له جوانب إيجابية وأخري سلبية في ظل الطفرة التكنولوجية التي يشهدها العالم هذه الأيام، مشددا أنه لا مجال لتأمين شبكات البنوك بشكل كامل بسبب ثورة الذكاء الاصطناعي والتطور الرقمي المتسارع.
العالم في طور تشكيل نظام مالي جديد
ذكر التقرير أن العالم يشهد حاليا ثورة تكنولوجية جديدة قد تعيد تشكيل النظام المالي العالمي بالكامل، وستتغير الطريقة التي يتعامل المواطنين بها مع البنوك والأسواق، وسيتم اعتماد طريقة جديدة (ترميز الأصول) والتي تعني تحويل الأموال والودائع والأسهم إلي أكواد برمجية ذكية مشفرة تعيش داخل شبكة رقمية موحدة ومشتركة.
هل ستتغير حركة التعامل مع الأموال ؟
ذكر تقرير صندوق النقد أن النظام الحالي سيشهد طفرة العقود الذكية التي ستمكن المواطنين من إجراء بعض الأوامر البنكية في ذات الوقت مثل إتمام عمليات البيع والشراء ونقل الملكيات ودفع الثمن لكل المشتريات في ثواني، وأن هذه الشرعة تعكس كفاءة أعلي وتكلفة أقل.
ما هو الجانب المظلم للسرعة الفائقة للتعاملات الرقمية للبنوك ؟
وذكر التقرير أن خبراء الصندوق حذروا من الجانب النظلم للسرعة الفائقة للتعاملات الرقمية للبنوك، حيث أن النظام التقليدي الحالي يؤخر العمليات عمدا ليعطي البنوك والجهات الرقابية مهله أو هامش أمان لتدارك الأخطاء أو لوقف أي انهيار مفاجئ.
ما سر الخوف من ترميز خدمات البنوك ؟
أما في عالم ( ترميز خدمات البنوك ) فإن الأموال تتحرك بسرعة ( الآلة ) بما يعني أن أى مشكلة أو ذعر مالي قد ينتشر كالنار في الهشيم عبر الشبكة بأكملها في ثوان، وقبل أن تتدخل البنوك المركزية، كما أن عمليات الرقابة الاستثنائية ستتحول من مراقبة البنوك والمباني والحاسبات إلي مراقبة الأكواد والبرمجيات لضمان عدم اختراقها سيبرانيا.
الحروب تخنق الاحتلال اقتصاديًا.. وصندوق النقد يُحذّر من "الخطر الكبير"






