وبحسب المعلومات، فإن الزيادة لا تعود إلى رسم جديد، بل إلى ارتفاع كلفة التنقل، والطباعة، والقرطاسية، والاتصالات، إضافة إلى الوقت والجهد اللازمين لمراجعة دوائر النفوس وإنجاز المعاملات في ظل الظروف الحالية.
وأشارت المصادر إلى أن هذه التكاليف دفعت عدداً من المخاتير إلى تعديل بدل خدماتهم، ما انعكس مباشرة على الكلفة النهائية التي يدفعها المواطن للحصول على اخراج القيد.
إقرأ أيضاً
- هذا القطاع أمام أزمة غير مسبوقة!
- وزير الخارجية الأوكراني: من المنطقي استخدام الأصول الروسية لتغطية التكاليف الإضافية للدفاع عن أوكرانيا
- هاباج لويد الألمانية: حرب إيران ترفع التكاليف الإضافية إلى 50 مليون دولار أسبوعيا
- اطلاق خدمة إخراج القيد الإلكتروني في لبنان
- تصاعد التوتر بين الكوريتين رغم دعوات التهدئة ( تقرير)






