أجمع عدد من قادة الأحزاب السياسية، وأعضاء مجلسى النواب والشيوخ، على أن بيان ٣ يوليو مَثّلَ نقطة تحول تاريخية فى مسيرة الوطن، بعد الاستجابة لإرادة ملايين المصريين الذين شاركوا فى ثورة ٣٠ يونيو، وتمردوا على حكم جماعة الإخوان الإرهابية، التى هددت كيان الدولة واستقرارها.
وأكد النواب والسياسيون، خلال حديثهم لـ«الدستور»، أن بيان ٣ يوليو رسم خريطة الطريق نحو استعادة الاستقرار وترسيخ مؤسسات الدولة، إيذانًا بانطلاق مرحلة جديدة من البناء والتنمية، ووضع أسس الجمهورية الجديدة، التى تقوم على ترسيخ مبادئ المواطنة، وسيادة القانون، ما عزز من مكانة مصر إقليميًا ودوليًا.
عبداللطيف أبوالشيخ: خريطة طريق نحو الاستقرار
رأى النائب عبداللطيف أبوالشيخ، عضو مجلس النواب، أن بيان ٣ يوليو يُمثل محطة وطنية متكاملة فى تاريخ الدولة المصرية، وخريطة طريق أعادت الاستقرار، وأطلقت مسيرة بناء الجمهورية الجديدة، بعدما عبر الشعب المصرى عن إرادته الحرة فى استعادة دولته.
وقال «أبوالشيخ»: «ملايين المصريين خرجوا فى ثورة ٣٠ يونيو، ووجهوا رسالة واضحة برفض الفوضى ومحاولات اختطاف مؤسسات الدولة، ليأتى بيان ٣ يوليو استجابة للإرادة الشعبية، ويؤسس لمرحلة جديدة تقوم على الحفاظ على الدولة الوطنية، وصون مؤسساتها، وترسيخ مبادئ المواطنة وسيادة القانون».
وأضاف: «ما تحقق منذ ذلك التاريخ يؤكد نجاح الدولة المصرية فى تحويل التحديات إلى فرص حقيقية للتنمية، من خلال تنفيذ مشروعات قومية كبرى فى مختلف القطاعات، والتوسع فى إنشاء المدن الجديدة، وتطوير البنية التحتية، وشبكات الطرق والكبارى، وتحديث منظومة النقل، بما عزز قدرة الاقتصاد الوطنى على الصمود فى مواجهة المتغيرات الإقليمية والدولية».
محمد نوح: أكد وحدة الصف الوطنى وعزز مكانة مصر الدولية
قال النائب محمد نوح، عضو مجلس الشيوخ أمين تنظيم حزب «حماة الوطن» بمحافظة الشرقية، إن بيان ٣ يوليو سيظل إحدى أهم المحطات الفارقة فى تاريخ الدولة المصرية، بعدما نجح الشعب المصرى، بإرادته الحرة ووعيه الوطنى، وبدعم مؤسسات الدولة الوطنية، فى استعادة مسار الوطن وإنهاء حكم جماعة الإخوان الإرهابية.
وأشار «نوح» إلى أن وحدة الصف الوطنى، التى تجلت فى ثورة ٣٠ يونيو وما تلاها، كانت حجر الأساس لانطلاق مرحلة جديدة من البناء والتنمية، استطاعت خلالها الدولة المصرية تحقيق إنجازات غير مسبوقة فى مختلف القطاعات.
وأكمل: «ما تحقق خلال السنوات الماضية يعكس رؤية وطنية واضحة وإرادة سياسية جادة لبناء الجمهورية الجديدة، ويؤكد أن الدولة أصبحت أكثر قدرة على مواجهة التحديات الإقليمية والدولية، بفضل ما تحقق من إصلاحات وإنجازات عززت من مكانة مصر على المستويين الإقليمى والدولى».
أحمد مهنى: تأسيس الجمهورية الجديدة على العدالة وسيادة القانون
أكد حزب «الحرية المصرى» أن بيان ٣ يوليو مَثّل خريطة طريق واضحة نحو مستقبل أكثر استقرارًا وتقدمًا.
وقال النائب أحمد مهنى، نائب رئيس الحزب الأمين العام، إن خريطة الطريق التى أُعلنت فى ٣ يوليو، بحضور ممثلى القوى الوطنية والدينية والشبابية، أرست أسس الجمهورية الجديدة، من خلال الحفاظ على مؤسسات الدولة، وتعطيل العمل بالدستور آنذاك، وتشكيل لجنة لتعديل الدستور، وإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية، بما أعاد بناء مؤسسات الدولة على أسس دستورية وديمقراطية.
وأشار إلى أن الجمهورية الجديدة التى انطلقت من إرادة المصريين فى ٣٠ يونيو، تقوم على بناء الإنسان المصرى، وتمكين الشباب والمرأة، وتحقيق العدالة الاجتماعية، وترسيخ مبادئ المواطنة وسيادة القانون، فضلًا عن تعزيز مكانة مصر إقليميًا ودوليًا، لتصبح شريكًا فاعلًا فى مختلف القضايا الدولية والإقليمية.
رضا فرحات: استجابة لإرادة شعبية
قال اللواء الدكتور رضا فرحات، نائب رئيس حزب «المؤتمر» أستاذ العلوم السياسية، إن بيان ٣ يوليو يُمثّل محطة وطنية فارقة فى تاريخ مصر الحديث، بعدما وضع خريطة طريق واضحة أعادت للدولة تماسكها ومؤسساتها، وفتحت الباب أمام مرحلة جديدة اتسمت بالاستقرار السياسى والانطلاق نحو البناء والتنمية الشاملة.
وأكد فرحات أن البيان جاء استجابة لإرادة شعبية واسعة عبرت عنها ثورة الثلاثين من يونيو، ليؤكد أن الدولة تمتلك من مؤسساتها الوطنية ما يمكنها من حماية مقدراتها والحفاظ على هويتها، مشيرًا إلى أن خريطة الطريق نجحت فى إدارة مرحلة دقيقة تضمنت استكمال مؤسسات الدولة، وإقرار الدستور، وإجراء الاستحقاقات الانتخابية، بما أعاد الاستقرار إلى الحياة السياسية.
وأضاف أن السنوات الماضية أثبتت أن الدولة لم تكتفِ بتجاوز التحديات، بل انطلقت فى تنفيذ رؤية تنموية متكاملة شملت مختلف القطاعات، من خلال التوسع فى مشروعات البنية التحتية، وإنشاء المدن الجديدة، وتطوير شبكات الطرق، ودعم الاقتصاد الوطنى، وتعزيز برامج الحماية الاجتماعية، إلى جانب الارتقاء بقطاعىّ التعليم والصحة، بما انعكس على تحسين جودة الحياة للمواطنين.














0 تعليق