قال الكاتب الصحفي بلال الدوي، إن الدولة حريصة على تحسين الأحوال المعيشية للمواطنين ومواجهة التداعيات السلبية للأزمات الاقتصادية العالمية، مؤكدًا أن كل دول العالم تواجه أزمات اقتصادية، وفي القلب منها مصر، لكن الحكومة المصرية تتخذ قرارات إيجابية لدعم المواطنين وعدم تركهم في مواجهة الظروف وحدهم.
وأضاف "الدوي" في مداخلة لقناة "إكسترا نيوز" أن هذه القرارات تأتي في إطار حزم الحماية الاجتماعية التي تشمل برامج تكافل وكرامة، التأمين الصحي الشامل، العلاج على نفقة الدولة، إضافة إلى العلاوة الاجتماعية التي صدق عليها الرئيس عبدالفتاح السيسي مؤخرًا، مشيرًا إلى أن القانون الجديد يحمل أخبارًا سعيدة للمواطنين ويستهدف تحسين أوضاعهم المعيشية.
وأوضح أن فلسفة هذه القرارات تقوم على توسيع مظلة الحماية الاجتماعية وتحسين دخول العاملين بالدولة، بما يحقق الاستقرار الاجتماعي ويرفع جودة الحياة، مع الحفاظ على الانضباط المالي للدولة.
وأكد أن الدولة قررت في فبراير الماضي تخصيص 40 مليار جنيه لحزم حماية اجتماعية، تضمنت دعم العلاوات والتأمين الصحي ومبادرات حياة كريمة، وهو ما يعكس اهتمام القيادة السياسية ببناء الإنسان المصري.
وأشار "الدوي" إلى أن هذه القرارات تأتي في توقيت بالغ الأهمية، رغم التحديات الإقليمية والدولية التي يشهدها العالم، من الحروب إلى ارتفاع أسعار البترول والسلع الأساسية، مؤكدًا أن مصر ما زالت حريصة على تطبيق هذه القرارات في موعدها، بما يعزز ثقة المواطن في استمرار برامج الدعم الاجتماعي، مؤكدًا أن المواطن أصبح محط أنظار الحكومة.
الاقتصاد المصري يحقق نجاحات رغم التحديات الدولية
وأشار إلى أن الاقتصاد المصري يحقق نجاحات على أرض الواقع، منها ارتفاع الاحتياطي النقدي إلى أكثر من 53 مليار دولار، وزيادة تحويلات المصريين في الخارج، وتحقيق السياحة لعوائد كبيرة، إلى جانب انخفاض معدل البطالة إلى 6.5%، واستمرار المشروعات القومية التي توفر فرص عمل وتدعم النمو الاقتصادي.
وأكد أن مظلة العلاوة الجديدة تشمل جميع العاملين بالدولة، سواء المخاطبين بأحكام قانون الخدمة المدنية أو غير المخاطبين، والعاملين بالهيئات الخدمية والاقتصادية، بما يحقق المساواة بين مختلف الفئات الوظيفية، مشيرًا إلى أن زيادة الحافز الإضافي بمقدار 750 جنيهًا تعكس انحياز الدولة للمواطنين في ظل الظروف العالمية الراهنة.












0 تعليق