اختتم الوسطاء الباكستانيون والقطريون، الأربعاء، جولة من الاجتماعات المنفصلة بين وفدي التفاوض الأمريكي والإيراني في العاصمة القطرية الدوحة، وسط مؤشرات على إحراز "تقدم إيجابي" في القضايا المرتبطة بتنفيذ مذكرة التفاهم بين الجانبين، وفق ما أعلنته وزارة الخارجية الباكستانية.
الاجتماعات جاءت استكمالا للمباحثات التي عقدت سابقا في سويسرا
وأوضحت الوزارة، وفق شبكة "إيران انترناشونال" أن الاجتماعات جاءت استكمالًا للمباحثات التي عُقدت سابقًا في سويسرا، وركزت على مناقشة الجوانب العملية المتعلقة بتنفيذ مذكرة التفاهم، التي تشكل الإطار المنظم للمفاوضات الجارية بين واشنطن وطهران.
وأضاف أن الوسطاء أجروا لقاءات منفصلة مع الوفدين الأمريكي والإيراني، في إطار الجهود الرامية إلى تقريب وجهات النظر ومعالجة الملفات العالقة، مشيرًا إلى أن المباحثات شهدت "تقدمًا إيجابيًا" في عدد من القضايا المرتبطة بالمذكرة، دون الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن طبيعة هذا التقدم أو الملفات التي تم إحراز تقدم فيها.
مواصلة المحادثات خلال جولة جديدة
وأكدت وزارة الخارجية الباكستانية أن جميع الأطراف اتفقت على مواصلة المحادثات خلال جولة جديدة، على أن يحدد موعدها في أقرب وقت ممكن عقب مراسم تشييع المرشد الأعلى الإيراني السابق، علي خامنئي.
ويأتي هذا التطور في سياق مسار تفاوضي مستمر تقوده وساطات إقليمية ودولية بهدف تنفيذ التفاهمات التي تم التوصل إليها بين الولايات المتحدة وإيران، وسط مساعٍ لتقليص الخلافات بشأن عدد من القضايا السياسية والنووية والاقتصادية.
وتشير تصريحات الخارجية الباكستانية إلى أن الاجتماعات في الدوحة حافظت على زخم الحوار الذي انطلق في سويسرا، وأن قنوات التواصل بين الجانبين لا تزال مفتوحة، مع استمرار جهود الوسطاء لدفع المفاوضات نحو مزيد من التقدم خلال المرحلة المقبلة.
ورغم وصف نتائج الجولة الأخيرة بأنها "إيجابية"، فإن البيان لم يحدد جدولًا زمنيًا لإنجاز اتفاقات نهائية، مكتفيًا بالتأكيد على التوافق بين الأطراف على استئناف المباحثات بعد انتهاء مراسم تشييع المرشد الإيراني السابق، بما يعكس رغبة مشتركة في مواصلة المسار الدبلوماسي والبناء على ما تحقق حتى الآن.














0 تعليق