الخميس 02/يوليو/2026 - 03:24 ص 7/2/2026 3:24:11 AM
أكد المهندس محمود الطوخي، رئيس الجمعية العامة لمنتجي الخضر والفاكهة، أن ارتفاع وانخفاض الأسعار في مصر يرتبطان ارتباطًا وثيقًا بالأسواق العالمية ومدخلات الإنتاج، مثل الأسمدة والأعلاف والأيدي العاملة، مشيرًا إلى أن انخفاض الأسعار في مصر مرهون بانخفاض تكاليف الإنتاج وتوافر المواد الخام المستوردة من الخارج، خاصة من روسيا وأوكرانيا، مع ضرورة مراقبة أسعار مدخلات الإنتاج العالمية من أسمدة وأعلاف ومبيدات، وتأثيرها المحلي.
أسعار المحاصيل الاستراتيجية
وأشار، في تصريحات لـ"الدستور"، إلى ضرورة تتبع أسعار المحاصيل الاستراتيجية، مثل الذرة والصويا، وتأثير تدفقها على قطاع الدواجن واللحوم، ورصد انخفاض تكلفة فدان المحاصيل، مثل الأرز والخضروات، بعد انخفاض أسعار الأسمدة من 1600 إلى 1200 جنيه للشكارة في السوق الحرة في مصر، رغم أن السلع الزراعية المرتبطة بالأسمدة لم تنخفض بعد، مؤكدًا ضرورة تقييم العلاقة بين تكاليف النقل والمحروقات وأجور الأيدي العاملة وإجمالي أسعار السلع النهائية.
وأوضح أن الأسعار في مصر والأسعار العالمية كلها مرتبطة بمدخلات الإنتاج أو مستلزمات الإنتاج، فإذا انخفضت مستلزمات الإنتاج عالميًا، فسوف تنخفض في مصر، مثل المبيدات والأسمدة والأيدي العاملة، فكلها مدخلات إنتاج، وفي حالة انخفاضها ستنخفض الأسعار في مصر، بما يؤدي إلى انخفاض كبير جدًا في أسعار جميع المحاصيل الزراعية والخضروات والفاكهة.
وتابع أن أسعار اللحوم والدواجن مرتبطة ارتباطًا كليًا وجزئيًا بالأعلاف، وفي حالة انخفاض أسعار الأعلاف ستنخفض أسعار اللحوم والدواجن. ويعتمد انخفاض أسعار الأعلاف على فول الصويا والذرة، اللذين يتم استيرادهما من أوكرانيا وروسيا، وفي حالة توقف الحرب بين أوكرانيا وروسيا بدرجة كبيرة، ستنخفض أسعار الأعلاف ويتدفق استيرادها إلى الموانئ المصرية، لافتًا إلى أن هناك بوادر انخفاض في أسعار الأعلاف، وكذلك في أسعار الأسمدة، فبعدما وصلت الشكارة إلى 1600 جنيه، عادت إلى 1200 جنيه، وهو ما سينعكس على المزارعين، ويسهم في انخفاض أسعار الخضروات والفاكهة والمحاصيل.



















0 تعليق