رئيس غرفة الملابس الجاهزة يكشف سر انتعاش البراندات المصرية

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

قال محمد عبد السلام، رئيس غرفة الملابس الجاهزة باتحاد الصناعات، إن مصر تمر بظروف اقتصادية متغيرة ومتباينة ما بين الارتفاع والانخفاض، مشيرا إلى أنه في فترات سابقة كان المنتج الأجنبي يسيطر بشكل كامل على السوق، وكانت عقدة الخواجة متمكنة من المشترى والمستهلك المصري عند الشراء.

وأكد أن الارتفاع الكبير والقياسي في سعر الدولار جعل المستهلك يفكر أكثر من مرة قبل الشراء، لأن أسعار التيشيرتات المستوردة العادية والقطع الأساسية المتداولة أصبحت مرتفعة جدا، موضحا أن الغرفة اتخذت بالتنسيق مع الحكومة عدة قرارات اقتصادية أدت الحد من تدفق المنتج الأجنبي إلى الأسواق المصرية.

وأضاف أن هذه القرارات نتج عنها نقص في بعض المنتجات المستوردة ذات الأذواق المحددة، وهو ما فتح الباب أمام الشباب المصري لتعويض هذا النقص وقد استغلوا الطفرة الكبيرة في التجارة الإلكترونية “الأونلاين”، والتي سهلت عليهم كثير من الإجراءات، حيث لم يعد الشاب مضطرا لإنتاج بضائع ثم الذهاب لافتتاح محل وتكبد مصاريف باهظة من إيجار وديكورات وعمالة وغيرها.

وأشار إلى أن أغلب الشباب الذين اتجهوا للعمل عبر الإنترنت هم من الفئات المتعلمة بشكل جيد ويملكون ثقافة عالية وذوق رفيع في اختيار الملابس، ففكروا في خوض التجربة واللجوء إلى المصانع المصرية لتصنيع هذه المنتجات بناء على محاكاة لبعض الصور والقطع العالمية.

وأوضح أن الشباب الذين قاموا بذلك نجحوا في تدشين براندات وعلامات تجارية مصرية واعدة، وبدأوا في عرضها من خلال الأونلاين معتمدين على حملات دعائية قوية وذكية تستهدف فئات معينة من الشباب والفتيات، وتوجه الدعاية بدقة نحو المناطق الأكثر قدرة على الشراء، مما ساهم في تحقيق انتشار تدريجي ملموس لمنتجاتهم في السوق المحلي.

وتابع أنه مع زيادة انتشار البراندات الشبابية، فكر القائمون على تنظيم البازارات والمعارض في جذب هذه الفئة الواعدة من المصنعين، فتم إطلاق معارض قصيرة المدى تستمر ليوم واحد أو يومين أو ثلاثة أيام، وقد شهدت إقبالا كبيراوغير مسبوق من المستهلك المصري.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق