تحوّل أسطورة حراسة المرمى الإنجليزي بيتر شيلتون، الذي تلقى هدف “هدف القرن” من دييجو مارادونا في كأس العالم 1986، إلى ناشط يضغط من أجل فرض ضريبة على شركات القمار الإلكتروني داخل الاتحاد الأوروبي.
وبحسب تقرير صحفي نشرته بوليتيكو، فإن شيلتون يدعم مقترحا قدمه البرلمان الأوروبي في أبريل الماضي، يقضي بفرض ضريبة على أنشطة القمار الإلكتروني بهدف المساهمة في تمويل ميزانية الاتحاد الأوروبي المقدرة بنحو تريليوني يورو للفترة من 2028 إلى 2034، وهو مقترح حظي بدعم عدد من الحكومات الأوروبية.
تأثير سلبي لإعلانات
ويقول شيلتون، الذي سبق أن عانى من إدمان القمار، إن فرض هذه الضريبة من شأنه تقليل أرباح شركات المراهنات، وبالتالي تقليص إنفاقها على الإعلانات التي تستهدف جذب المزيد من اللاعبين، محذرا من التأثير السلبي لتلك الإعلانات على الشباب بشكل خاص.
وأضاف خلال زيارة قام بها إلى بروكسل برفقة زوجته وشريكته في الحملة ستيف، أن المنافسة الشديدة بين شركات القمار تدفعها إلى “أي وسيلة ممكنة” للترويج لنفسها وجذب المستخدمين، مؤكدا أن ذلك يساهم في زيادة معدلات الإدمان والديون بين الأفراد.
وكان شيلتون وزوجته قد خاضا حملات في بريطانيا من أجل حظر إعلانات القمار على قمصان أندية الدوري الإنجليزي الممتاز، معتبرين أن ظهور هذه العلامات التجارية أمام الأطفال والشباب يؤثر سلبا على سلوكهم ويطبع القمار كجزء من الرياضة.
وأشار التقرير إلى أن مقترح الضريبة الأوروبية على القمار الإلكتروني، الذي يُتوقع أن يدر نحو 1.9 مليار يورو سنويًا، يواجه معارضة قوية من مالطا، التي يعتمد اقتصادها بشكل كبير على شركات القمار عبر الإنترنت.
وفي المقابل، نقل عن ستيف شيلتون قولها إن شركات القمار في مالطا لا تتعاون مع حملتهم، وإنها تسعى فقط لتحقيق الأرباح دون اعتبار للأضرار الاجتماعية، وهو ما أكده بيتر شيلتون أيضا، مشيرا إلى أن هذه الشركات “تسعى وراء أموال الجميع بلا استثناء”.















0 تعليق