فيروز العقدة: استلهمت فكرة لعبة "الرقصة الأخيرة" من شغفي برقص الباليه وإنقاذ الحيوانات

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أكدت فيروز العقدة، طالبة بجامعة مصر المعلوماتية، أن اختيار اسم “فيروز” في لعبة “الرقصة الأخيرة” جاء بدلالات شخصية قريبة منها، موضحة أن الشخصية الأساسية في اللعبة تُعرف باسم “ويزي”، وهى فتاة لديها حلم كبير بالوصول إلى عالم الباليه وتحقيق ذاتها.

وأوضحت، خلال لقاء عبر إكسترا نيوز، أن فكرة اللعبة تدور حول فتاة تعمل في البداية داخل الأوبرا في أعمال بسيطة مثل تنظيف قاعات التدريب، قبل أن تبدأ تدريجيًا في تعلم خطوات الباليه من الراقصات حتى تنجح في تطوير موهبتها وتصبح راقصة قادرة على تحقيق حلمها.

وأضافت أن القصة تتطور عندما تحصل البطلة على فرصة للانضمام إلى فرقة باليه، لكن بشرط أن تكون محاطة بفريقها الخاص الذي يساعدها في حياتها اليومية، والذي يتمثل في مجموعة من الحيوانات التي ترافقها وتدعمها.

وأشارت إلى أن الأحداث تتصاعد بعد اختطاف الحيوانات، لتبدأ رحلة البطلة داخل عوالم متعددة لإنقاذهم، حيث تم تصميم كل مرحلة بأسلوب بصري وموسيقي مختلف، يجمع بين الباليه الكلاسيكي والفلكلور المصري.

وشددت على أن اللعبة تعتمد على تنوع ثقافي وفني في المراحل، بدءًا من أجواء “الليلة الكبيرة” والمولد الشعبي، مرورًا بالصعيد والموسيقى الفلكلورية، وصولًا إلى مشاهد مستوحاة من عروض عالمية داخل سياق مصري، مع نهاية درامية تجمع بين الرقص الشعبي والكلاسيكي بعد إنقاذ الأصدقاء وتحقيق الحلم.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق