بعد تكبد "Supergirl" خسائر فادحة.. هل انتهى زمن الأبطال الخارقين ؟

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

يواجه فيلم "Supergirl"، أحدث إنتاجات استوديوهات "DC" و"وارنر براذرز"، أزمة مالية حادة بعد تحقيقه نتائج مخيبة للآمال في عطلة نهاية أسبوع عرضه الأولى، ففي الوقت الذي كان يُنتظر فيه أن يكون الفيلم خطوة قوية في إعادة إطلاق عالم DC السينمائي، اكتفى العمل بجمع 37.1 مليون دولار فقط في أمريكا الشمالية، و62.6 مليون دولار عالميًا، مما يجعله مرشحًا لخسارة مالية تتراوح بين 80 إلى 120 مليون دولار بنهاية عرضه.

أرقام صادمة وتوقعات بخسائر فادحة
 

وكلف إنتاج الفيلم حوالي 170 مليون دولار، مضافًا إليها 120 مليون دولار كتكاليف تسويق، وبحسب خبراء التحليل المالي في أمرياك، فإن حاجة الفيلم للوصول إلى نقطة التعادل تتطلب إيرادات لا تقل عن 300 مليون دولار، ومع التوقعات الحالية التي تشير إلى أن سقف إيراداته قد يتوقف عند حاجز 200 إلى 210 مليون دولار عالميًا، يجد الاستوديو نفسه أمام أزمة مالية هي الثانية له هذا العام بعد فيلم "The Bride!".

ويتناول فيلم "Supergirl" قصة "كارا"، وهي فتاة كريبتونية في العشرينيات من عمرها تجسد دورها الممثلة "ميلي ألكوك"، حيث تنطلق في رحلة لتحقيق العدالة بين الكواكب بمساعدة فتاة فضائية خجولة. 

يضم طاقم العمل أيضًا كلًا من "إيف ريدلي"، "جيسون موموا"، "ماتياس شونارتس"، "ديرميد مورتاغ"، "فرديناند كينغسلي"، و"ديفيد كورينسويت". وقد تولى إخراج الفيلم "كريغ غيليسبي" (مخرج فيلم "I، Tonya")، بينما كتب السيناريو "آنا نوغويرا".

وتشتد المنافسة خلال النصف الثاني من الشهر مع وصول فيلم The Odyssey للمخرج "كريستوفر نولان" إلى دور العرض في 17 يوليو، قبل أن يعود عشاق أفلام الأبطال الخارقين إلى السينما مع Spider-Man: Brand New Day في 31 يوليو، وهو ما قد يدفع Supergirl إلى التراجع سريعًا عن دائرة الاهتمام.

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق