الثلاثاء 30/يونيو/2026 - 08:39 ص 6/30/2026 8:39:59 AM
أكد الأنبا باخوم، النائب البطريركي للشئون الإيبارشية البطريركية بالكنيسة الكاثوليكية، أن ثورة 30 يونيو مثلت نقطة تحول مهمة في تاريخ مصر الحديث، مشيرًا إلى أنها أسهمت في إعادة ترتيب مؤسسات الدولة، وتعزيز الاستقرار السياسي والأمني، كما انعكس ذلك على تنامي التعاون المؤسسي بين الدولة والكنيسة وترسيخ قيم المواطنة والتعايش المشترك.
شهدت البلاد بفضلها إعادة ترتيب لمؤسسات الدولة
وقال الأنبا باخوم، النائب البطريركى للشئون الإيبارشية البطريركية بالكنيسة الكاثوليكية، في تصريح خاص لـ«الدستور»، ثورة ٣٠ يونيو بأنها نقطة تحوّل مهمة فى تاريخ مصر الحديث، بعدما شهدت البلاد بفضلها إعادة ترتيب لمؤسسات الدولة، وتعزيز الاستقرار السياسى والأمنى مقارنة بالفترة التى سبقتها.
وأضاف الأنبا باخوم: «انعكس ذلك على علاقة الكنيسة بالدولة، إذ اتسمت المرحلة التالية بقدر أكبر من التعاون والتواصل المؤسسى، وظهرت خطوات داعمة لترسيخ مبدأ المواطنة، وتنظيم أوضاع دور العبادة، من خلال التشريعات والإجراءات الرسمية».
وواصل: «شهدت هذه المرحلة حضورًا أكبر للكنيسة فى المشهد الوطنى، من خلال المشاركة فى المناسبات والفعاليات الرسمية، فى إطار تأكيد وحدة النسيج الوطنى. كما برز اهتمام الدولة بتعزيز قيم التعايش المشترك، ومواجهة خطابات التمييز والتطرف، بما أسهم فى دعم أواصر الثقة والتعاون بين مؤسسات الدولة والكنيسة».

















0 تعليق