الثلاثاء 30/يونيو/2026 - 02:15 ص 6/30/2026 2:15:38 AM
أكد إسلام الكتاتني، الخبير في شؤون الجماعات الإرهابية، أن من مسميات ثورة 30 يونيو "يوم الخروج العظيم" وهو اليوم الذي استخرج فيه المصريون شهادة ميلادهم الجديدة، وكتبوا في نفس التوقيت شهادة وفاة الإخوان.
وأضاف إسلام الكتاتني، خلال مداخلة هاتفية عبر قناة extra news، أن الإخوان كانوا قد أصابهم الغرور الشديد حتى قبل أن يعتلوا السلطة، وعندما وصلوا للحكم كان الغرور والكبرياء هم السمة السائدة لقيادات وأفراد جماعة الإخوان.
وتابع: "كنا نرى ذلك عيانًا بيانًا، وفي المواقف الشخصية والاحتكاك الشخصي لسلوكيات الجماعة أثناء احتكاكهم مع الشعب المصري بكافة طوائفه، ونتيجة لهذا الغرور وأن النية لم تكن لله كما ادعوا وكما كانت تردد أبواق الجماعة "أنها كانت لله" لكنها كانت طمعًا في السلطة والجاه للأسف".
وأوضح أن جماعة الإخوان الإرهابية وثقوا ثقة مطلقة في الإدارة الأمريكية، بالإضافة إلى الثقة في حشد الإخوان التي كانت تجيده الجماعة وتتفنن به، بالإضافة إلى أن الجماعة الإرهابية كانت تنظر بدونية لكل الأحزاب السياسية الأخرى حيث كان الإخوان يعتبرون بقية الأحزاب والتيارات السياسية الأخرى مجرد "همج" حيث كانت نظرة الاخوان لباقي التيارات تتسم بالاحتقار الشديد، وهو ما أسفر عن سوء تقدير للموقف حيث شعر الإخوان أن شيئًا لن يحدث وأن نفس هذا الشعب "قصير".


















0 تعليق