وضع الجهاز الفنى لمنتخب مصر بقيادة حسام حسن برنامج الاستعداد لمواجهة أستراليا، وهى المباراة التي يعول العميد ورفاقه على الفوز بها كثيرًا من أجل مواصلة طريق البطولة، والتأهل إلى دور الـ 16 لتستمر مسيرة الإنجازات، وبلوغ دور لم يصل إليه المنتخب من قبل، طوال تاريخ مشاركاته في بطولات كأس العالم.
وأغلق الجهاز الفنى، صفحة دور المجموعات وبدأ سريعًا فى التجهيز لخوض اللقاء المرتقب أمام المنتخب الأسترالي، حيث كانت البداية بمشاهدة عدد من مبارياته، ولقطات خاصة لأداء الفريق، دفاعًا وهجومًا، بهدف اكتشاف نقاط القوة، والضعف، فيه ووضع الخطة المناسبة للقاء.
بدأ المنتخب الوطني تدريباته بمدينة سبوكين، بولاية واشنطن الأمريكية، التى عاد إليها، عقب مواجهة نظيره الإيرانى في ختام دور المجموعات بكأس العالم 2026.
وسط حالة من التركيز الشديد استعدادًا لمواجهة منتخب أستراليا، فى التاسعة مساء الجمعة المقبل، بتوقيت القاهرة، فى دور الـ 32 من نهائيات بطولة كأس العالم 2026.
وفضّل الجهاز الفنى للمنتخب الاكتفاء بتدريبات استشفائية خفيفة للاعبين، بصالة الإعداد البدني تجنبًا للإرهاق، خاصة بعد الجهد الكبير الذى بذله اللاعبون، في مواجهة المنتخب الإيراني، الذى استنزف قدراتهم البدنية.
حسام حسن يحدد مواطن القوة والضعف لمنتخب أستراليا
وبشكل مبدئى، يعتمد المنتخب الأسترالى على القوة البدنية للاعبيه، الذين يتميزون بطول القامة، وإجادة الالتحامات الهوائية، لدرجة أن طول قلبى الدفاع يتراوح بين 190، و198 سنتيمترًا، وهى مشكلة حقيقية بالنسبة لمنتخب مصر، الذي لا يملك العدد الكافي من اللاعبين طوال القامة، وهو ما قد يفرض على الجهاز الفنى إجراء تغييرات على تشكيلة الخط الخلفى، بالاعتماد على رامى ربيعة، وحسام عبدالمجيد الأكثر إجادة لألعاب الهواء.
ومع ذلك، لا يمكن إغفال الدور الكبير الذي يقوم به ياسر إبراهيم، الذى ارتفعت أسهمه كثيرًا، بعد إنقاذه الأسطورى، فى اللحظات الأخيرة من مباراة إيران، حين منع هدفًا محققًا كاد يعصف بكل حسابات التأهل إلى دور الـ32، لأن دخول هذا الهدف كان كفيلًا بتأهل المنتخب، كثالث مجموعته، وهو ما يضعه فى مواجهة المنتخب الفرنسى، أحد المرشحين للفوز باللقب العالمى، وهى مواجهة يمكن أن تعصف بآمال الفريق فى مواصلة التقدم بالمونديال.


















0 تعليق