أعاد تفجير إسرائيل منشأة تحت الأرض في مجدل زون، قالت إنها تابعة لحزب الله ويبلغ طولها نحو 200 متر، طرح سؤال حساس حول المرحلة المقبلة في الجنوب: هل تتحول "البنى التحتية تحت الأرض" إلى الذريعة الإسرائيلية الجديدة لإبقاء العمليات مفتوحة، ولو تحت سقف أي تفاهم أمني؟
مصدر عسكري متابع قال لـ"لبنان24" إن خطورة ما جرى لا تكمن فقط في النفق نفسه، بل في الرسالة الإسرائيلية التي تربط أي بنية مشتبه بها بحق التحرك الميداني.
وبحسب المصدر، فإن هذا النوع من العمليات يفتح الباب أمام معادلة ميدانية فضفاضة، تسمح لإسرائيل بتفسير أي نشاط أو منشأة على أنه تهديد مباشر.
ويضيف المصدر أن إبلاغ واشنطن مسبقاً بالتفجير ليس تفصيلاً عابراً، بل مؤشر إلى محاولة إسرائيل منح عملياتها غطاءً سياسياً أو على الأقل تفادي أي اعتراض أميركي مسبق. وهذا يعني أن الهدوء في الجنوب قد يبقى هشاً، لأن أي "اكتشاف" جديد قد يتحول إلى مبرر لضربة جديدة.
في المقابل، أكد حزب الله أنه يحتفظ بحق الرد على الاعتداءات الإسرائيلية، ما يجعل مجدل زون اختباراً مبكراً لقواعد المرحلة المقبلة، لا مجرد حادث أمني عابر.
Advertisement
مصدر عسكري متابع قال لـ"لبنان24" إن خطورة ما جرى لا تكمن فقط في النفق نفسه، بل في الرسالة الإسرائيلية التي تربط أي بنية مشتبه بها بحق التحرك الميداني.
وبحسب المصدر، فإن هذا النوع من العمليات يفتح الباب أمام معادلة ميدانية فضفاضة، تسمح لإسرائيل بتفسير أي نشاط أو منشأة على أنه تهديد مباشر.
ويضيف المصدر أن إبلاغ واشنطن مسبقاً بالتفجير ليس تفصيلاً عابراً، بل مؤشر إلى محاولة إسرائيل منح عملياتها غطاءً سياسياً أو على الأقل تفادي أي اعتراض أميركي مسبق. وهذا يعني أن الهدوء في الجنوب قد يبقى هشاً، لأن أي "اكتشاف" جديد قد يتحول إلى مبرر لضربة جديدة.
في المقابل، أكد حزب الله أنه يحتفظ بحق الرد على الاعتداءات الإسرائيلية، ما يجعل مجدل زون اختباراً مبكراً لقواعد المرحلة المقبلة، لا مجرد حادث أمني عابر.









0 تعليق