خبير سياحي يكشف حجم التطور في قطاع السياحة بعد ثورة 30 يونيو

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

قال الخبير السياحي، هاني بيتر، عضو غرفة شركات السياحة إن ثورة 30 يونيو لم تكن مجرد بداية لتطوير المواقع الأثرية، بل أسست لتغيير شامل في فلسفة إدارة القطاع السياحي حيث أصبح الاهتمام منصبًا على تطوير المنتج السياحي، البنية التحتية، والتسويق الدولي، بما يعكس إدراك القيادة السياسية لأهمية السياحة في دعم الاقتصاد المصري.

وأضاف بيتر، خلال حديثه مع "إكسترا نيوز"، أن مصر عملت على تطوير المنتج السياحي عبر مشروعات كبرى والمتحف المصري الكبير وتطوير منطقة الأهرامات وإحياء مسار العائلة المقدسة، مؤكدًا أن هذه المشروعات جعلت السائح يعيش تجربة متكاملة وليس مجرد زيارة أثرية وهو ما ساهم في جذب جنسيات جديدة وتنوع غير مسبوق في الأسواق السياحية.

تطوير البنية التحتية ساهم في تحسين تجربة السائح

وأشار إلى أن تطوير البنية التحتية من طرق ومطارات وفنادق ساهم في تحسين تجربة السائح منذ وصوله وحتى مغادرته، ما أدى إلى زيادة نسبة السائحين العائدين الذين يفضلون تكرار زيارتهم لمصر، كما أكد أن مصر استعادت مكانتها في أسواق تقليدية مثل ألمانيا وروسيا وإنجلترا وبدأت في فتح أسواق جديدة واعدة في شرق آسيا مثل هونغ كونغ وفيتنام وماليزيا، إضافة إلى السوق الجنوب أفريقي.

وأضاف أن تنويع أنماط السياحة كان خطوة استراتيجية ذكية، حيث لم تعد مصر تعتمد على السياحة الثقافية، فقط، بل توسعت في السياحة الدينية، الرياضية، العلاجية، وسياحة اليخوت، وهو ما عزز القدرة التنافسية لمصر أمام المقاصد العالمية الأخرى.

ونوه إلى أن تعدد المنتج السياحي المصري وتنوعه جعل مصر قادرة على جذب شرائح مختلفة من السائحين حول العالم، مؤكدًا أن هذا التوجه التسويقي الجديد يعكس ذكاء استراتيجي ويضع مصر في موقع متقدم على الخريطة السياحية الدولية.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق