أولياء أمور طلاب "زفتى" يتحدون حرارة الشمس أمام لجان الثانوية العامة

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

فرضت درجات الحرارة المرتفعة نفسها على أولياء أمور طلاب الثانوية العامة بمدينة زفتى بمحافظة الغربية، الذين لجأوا إلى الاحتماء بظل سور لجنة عمرو بن العاص، انتظارًا لخروج أبنائهم عقب انتهاء امتحان اللغة العربية، حيث اصطف الآباء والأمهات في الأماكن التي وفرها ظل السور، بينما جلس آخرون على الأرصفة القريبة، في محاولة لتجنب أشعة الشمس المباشرة، وسط حالة من الترقب والقلق والدعاء بأن يوفق الله أبناءهم في أول أيام الامتحانات.


وأكد عدد من أولياء الأمور أنهم فضلوا البقاء أمام اللجنة طوال فترة الامتحان رغم ارتفاع درجات الحرارة، لمساندة أبنائهم نفسيًا واستقبالهم فور خروجهم، مشيرين إلى أن وجودهم يمنح الطلاب شعورًا بالطمأنينة بعد انتهاء الامتحان، وشهد محيط اللجنة حالة من الهدوء والتنظيم، مع استمرار تواجد قوات الشرطة لتنظيم الحركة، إلى جانب انتشار سيارات الإسعاف تحسبًا لأي طارئ، فيما حرص عدد من الأهالي وأصحاب المبادرات المجتمعية على توزيع زجاجات المياه والعصائر الباردة على أولياء الأمور والطلاب للتخفيف من آثار الطقس الحار.


وتستمر حالة الترقب أمام لجنة عمرو بن العاص حتى انتهاء زمن الامتحان، حيث ينتظر أولياء الأمور لحظة خروج أبنائهم للاطمئنان عليهم والاستماع إلى انطباعاتهم عن مستوى الأسئلة في أولى المواد الأساسية بامتحانات الثانوية العامة.

 

وسادت حالة من الترقب والدعاء بين أولياء الأمور، حيث تبادلوا الأمنيات بالتوفيق لجميع الطلاب، مؤكدين أن الدعم النفسي خلال هذه الفترة لا يقل أهمية عن المذاكرة والتحصيل الدراسي، ورصدت اللجان العديد من المشاهد الإنسانية، حيث اصطحبت أسر كاملة أبناءها إلى مقار الامتحانات، بينما حرص بعض الآباء على التقاط الصور التذكارية مع أبنائهم قبل دخول اللجان، باعتبارها لحظة مهمة في مشوارهم التعليمي.

وبدأ نحو 52 ألف طالب وطالبة بمحافظة الغربية، صباح اليوم الأحد 28 يونيو 2026، أداء امتحان مادة اللغة العربية، أولى المواد الأساسية التي تُضاف للمجموع بامتحانات الثانوية العامة للعام الدراسي 2025 – 2026، وذلك داخل 115 لجنة امتحانية موزعة على الإدارات التعليمية العشر، وسط استعدادات مكثفة من مديرية التربية والتعليم والأجهزة التنفيذية بالمحافظة لضمان انتظام الامتحانات منذ اللحظات الأولى.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق