صرح رئيس الجمعية الوطنية الفنزويلية، خورخي رودريغيز، مساء اليوم، بأن حصيلة الزلزالين الشديدين اللذين ضربا فنزويلا، الأربعاء الماضي، ارتفعت إلى 1430 قتيلا.
ولفت رودريغيز أيضا إلى إصابة 3238 شخصا جراء الزلزالين، وصدر هذا التحديث لعدد الضحايا فيما يواصل رجال الإنقاذ البحث عن ناجين من الزلزالين، اللذين بلغت قوتهما 7،2 و7،5 درجة، واللذين خلّفا دمارا كبيرا حين وقوعهما قبل 3 أيام.
وكانت العائلات قد أبلغت عن فقدان ما لا يقل عن 68 ألفا و900 شخص، حتى صباح اليوم السبت.
واستخدم مدنيون فنزويليون يبحثون عن ذويهم وجيرانهم المجارف والمعدات الثقيلة والحبال وحتى أيديهم العارية، فوق أكوام من الخرسانة المنهارة في مختلف أنحاء لا غوايرا، إحدى أكثر الولايات تضررا في فنزويلا.
ومعظم من شاركوا في أعمال الحفر كانوا من المدنيين الذين تولوا بأنفسهم جهود البحث والإنقاذ، وقد تصاعدت حدة التوتر بسبب ما اعتُبر استجابة غير كافية من الحكومة الفنزويلية، إذ بدا أن الجنود ورجال الإطفاء والشرطة وطلاب الكليات العسكرية غير مهيئين بالشكل الكافي للتعامل مع هذه الكارثة.
رئيسة فنزويلا: ولاية "لا جوايرا" ستخضع لإجراءات عسكرية مكثفة بعد الزلزالين المدمرين
وفي وقت سابق، أعلنت الرئيسة المؤقتة لفنزويلا، دلسي رودريجيز، الجمعة، أنه سيتم إخضاع ولاية "لا جوايرا" في شمال البلاد لإجراءات عسكرية مكثفة بعد الزلزالين اللذين ضربا البلاد وأوديا بحياة 589 شخصا.
وقد سويت ما لا يقل عن مائة مبنى، من بينها أبراج سكنية شاهقة، بالأرض في المدينة التي تحمل الاسم نفسه، فيما تقع هذه الولاية الساحلية شمال العاصمة الفنزويلية كراكاس، وشرق مركز الزلزالين. وفق شبكة "سكاي نيوز" البريطانية.
وتعد ولاية "لا جوايرا" الأكثر تضررا من الزلزالين اللذين بلغت شدتهما 7.2 درجة و7.5 درجة على مقياس ريختر.





