ودّع منتخب تونس منافسات كأس العالم 2026 بصورة مخيبة للآمال، بعدما أنهى دور المجموعات بسجل دفاعي هو الأسوأ بين جميع المنتخبات المشاركة، ليصبح رسميًا صاحب «أضعف دفاع» في المونديال حتى الآن، بعدما استقبلت شباكه 12 هدفًا في 3 مباريات.
واختتم "نسور قرطاج" مشوارهم بخسارة جديدة أمام هولندا بنتيجة 1-3، في الجولة الثالثة، لتتواصل المعاناة الدفاعية التي رافقت الفريق منذ ضربة البداية.
وكان المنتخب التونسي قد استهل مشواره بهزيمة ثقيلة أمام السويد بنتيجة 1-5، ما دفعه لإقالة صبري لموشي من القيادة الفنية للفريق، وتعيين الفرنسي هيرفي رينارد بدلا منه لإنقاذ ما يمكن إنقاذه ولكن الأمور ازدادت سوءًا بعد تلقي خسارة أخرى أمام اليابان برباعية نظيفة، ليصل إجمالي الأهداف التي استقبلها إلى 12 هدفًا، مقابل تسجيل هدفين فقط.
قطر ثاني أسوأ دفاع في المونديال
ويأتي المنتخب القطري في المركز الثاني بقائمة أضعف خطوط الدفاع، بعدما استقبلت شباكه 10 أهداف خلال دور المجموعات.
واستهل "العنابي" البطولة بتعادل إيجابي أمام سويسرا بنتيجة 1-1، قبل أن يتعرض لخسارة قاسية أمام كندا بسداسية نظيفة، ثم خسر أمام البوسنة والهرسك بنتيجة 1-3، لينهي الدور الأول بعشرة أهداف في مرماه مقابل إحراز هدفين فقط.
كوراساو يتعرض لأكبر خسارة في مونديال 2026
أما منتخب كوراساو، فجاء في المرتبة الثالثة بعدما اهتزت شباكه 9 مرات.
وكانت البداية كارثية بالخسارة أمام ألمانيا بنتيجة 1-7، قبل أن ينجح في الحفاظ على نظافة شباكه أمام الإكوادور بالتعادل السلبي، ثم تلقى خسارة جديدة أمام كوت ديفوار بهدفين دون رد.
وتقاسم منتخبا هايتي وأوزبكستان المركز الرابع في قائمة أكثر المنتخبات استقبالًا للأهداف، بعدما دخل مرمى كل منهما 8 أهداف، مع الإشارة إلى أن المنتخب الأوزبكي خاض مباراتين فقط وما زالت أمامه مواجهة أخيرة في دور المجموعات أمام الكونغو الديمقراطية، ما يجعله مرشحًا لزيادة حصيلته.
وخسر منتخب أوزبكستان أمام كولومبيا بنتيجة 1-3، ثم تلقى هزيمة ثقيلة من البرتغال بخماسية نظيفة، بينما استقبل منتخب هايتي أهدافه الثمانية بعد خسارته أمام اسكتلندا 0-1، ثم البرازيل 0-3، قبل أن يسقط أمام المغرب بنتيجة 2-4.

















0 تعليق