قال الدكتور ناجي فرج، خبير صناعة الذهب، إن أسعار الذهب شهدت تحولات كبيرة خلال الفترة الماضية نتيجة حالة عدم اليقين التي سيطرت على الاقتصاد العالمي والتوترات السياسية المتلاحقة، حيث كان للحرب الإيرانية الأمريكية تأثيرًا واضحًا على الاقتصاد العالمي.
وأكد الدكتور ناجي فرج، خلال لقائه ببرنامج “ الحياة اليوم”، مع الإعلامية لبنى عسل، المذاع عبر فضائية “الحياة”، أن إقبال البنوك المركزية الكبرى على شراء الذهب باعتباره ملاذًا آمنًا ساهم في دفع الأسعار إلى مستويات قياسية، ما انعكس أيضًا على السوق المحلية ورفع أسعار الأعيرة المختلفة.
وأضاف في حديثه، أن اندلاع التوترات العسكرية وما تبعها من اضطرابات في أسواق الطاقة دفع عددًا من الدول إلى توفير سيولة نقدية عبر التخارج من جزء من احتياطياتها الذهبية.
وتابع: زيادة المعروض عالميًا خلقت ضغوطًا على الأسعار، ما أدى إلى تراجع المعدن الأصفر وفقدانه جزءًا من مكاسبه التي حققها خلال الأشهر الأولى من العام
ورجح أن تستعيد الأسعار اتجاهها الصاعد مع تحسن الأوضاع الجيوسياسية وعودة البنوك المركزية إلى تعزيز احتياطياتها من الذهب.
وأشار إلى أن العديد من المؤسسات المالية الدولية تتوقع ارتفاع الأسعار مجددًا خلال الفترة المقبلة، مدعومة باستمرار الطلب على المعدن النفيس كأداة للتحوط وحفظ القيمة.
وذكر أن هناك تحركات لتطوير قطاع الذهب في مصر من خلال مشروع يستهدف تنظيم عمليات التداول والتصدير والاستيراد بالتعاون مع جهات مالية إفريقية.
واستكمل: هذه الخطوة من شأنها دعم مكانة مصر كمركز إقليمي لصناعة وتجارة الذهب، وتعزيز الاستفادة الاقتصادية من هذا القطاع الحيوي.












0 تعليق