صفاء النجار: 30 يونيو كانت ضرورة وطنية لتصحيح المسار وحماية الهوية المصرية

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أكدت الدكتورة صفاء النجار، أن ثورة 30 يونيو جاءت استجابة لضرورة سياسية ومجتمعية ملحة فرضتها الظروف التي كانت تمر بها البلاد آنذاك، مشيرة إلى أن قطاعات واسعة من المصريين شعرت بوجود تحديات تهدد الهوية الوطنية واستقرار الدولة، ما دفع الملايين إلى النزول للشوارع والميادين للتعبير عن رفضهم للمسار الذي كانت تسير فيه الأوضاع.

وأوضحت خلال برنامج «أطياف» على قناة الحياة، أن كثيرًا من المواطنين، ومن بينهم المثقفون والمفكرون، رأوا أن الهوية المصرية القائمة على الوسطية والتعددية تواجه محاولات لإعادة تشكيلها وفق رؤى أيديولوجية محددة، معتبرة أن الحفاظ على هذه الهوية كان أحد أبرز الدوافع التي حركت الشارع المصري في ذلك الوقت.

وأضافت أن المشهد تزامن مع أزمات اقتصادية وأمنية متصاعدة، تمثلت في أزمات الطاقة المتكررة، والانقطاع المستمر للكهرباء، وتراجع الاحتياطي النقدي، إلى جانب تدهور الأوضاع الأمنية.

وأشارت إلى أن حالة الانسداد السياسي بين السلطة الحاكمة آنذاك والمعارضة ساهمت في تعقيد المشهد، خاصة بعد الإعلان الدستوري الصادر في نوفمبر 2012، ما أدى إلى تعثر مسارات الحوار ووصول الخلافات إلى طريق مسدود.

وأضافت أن اللجوء إلى الشارع أصبح بالنسبة لقطاعات واسعة من المواطنين الوسيلة الوحيدة المتاحة للتعبير عن رفضهم للأوضاع القائمة.

وأكدت صفاء النجار أن ما حدث في 30 يونيو مثل بالنسبة لكثير من المصريين خطوة لتصحيح المسار واستعادة التوازن بين مؤسسات الدولة ومكوناتها المختلفة، موضحة أن طبيعة الدولة المصرية تاريخيًا تقوم على مؤسسات راسخة وعميقة الجذور، وهو ما جعل الحفاظ على هذه المؤسسات واستقرارها هدفًا رئيسيًا للحراك الشعبي الذي شهدته البلاد في تلك المرحلة.

أخبار ذات صلة

0 تعليق