«عدسة يونيو».. أحمد المالكي يروي كواليس توثيقه لأحداث 30 يونيو

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

استعرضت قناة «الوثائقية» في حلقة جديدة من سلسلة «عدسة يونيو» شهادة المصور الصحفي أحمد المالكي، الذي روى تفاصيل يوم 30 يونيو كما عاشها خلف عدسته، موثقًا لحظات الحشود الشعبية والمشاهد التي تحولت لاحقًا إلى صور بارزة في ذاكرة المصريين.

وقال أحمد المالكي، إنه بدأ يوم 30 يونيو بمرافقة عدد من الفنانين الذين انطلقوا من دار الأوبرا في اتجاه ميدان التحرير، مرورًا بكوبري قصر النيل، مشيرًا إلى أنه كان حريصًا على البحث عن أماكن مرتفعة تتيح له التقاط صور واسعة تُظهر حجم المشاركة الجماهيرية في الشوارع والميادين.

وأضاف أن مهامه دفعته لاحقًا إلى التوجه لمنطقة المهندسين، حيث لفت انتباهه الحضور الكثيف للسيدات في الفعاليات والتجمعات، الأمر الذي دفعه إلى توثيق هذه المشاهد باعتبارها واحدة من أبرز اللقطات التي عكست طبيعة المشاركة الشعبية في ذلك اليوم.

وأوضح المالكي أنه بعد عودته إلى ميدان التحرير صعد إلى إحدى البنايات المرتفعة لالتقاط صورة مميزة للسيدات وهن يرفعن «الكارت الأحمر»، الذي كان يُستخدم آنذاك كرمز للمطالبة برحيل النظام، مؤكدًا أن هذه اللقطة أصبحت من الصور اللافتة التي وثقت أحداث تلك المرحلة.

وتحدث المصور الصحفي عن الأجواء التي سادت الميدان، مؤكدًا أنها اتسمت بروح من التلاحم والتعاون بين المواطنين، خاصة خلال أوقات الصلاة، حيث كان المشاركون يتبادلون الأدوار في تأمين بعضهم البعض، في مشاهد عكست حالة من الوحدة الوطنية والتكاتف بين أبناء الوطن.

كما استعرضت الحلقة لحظات إعلان بيان القوات المسلحة الذي تضمن تعطيل العمل بالدستور وإجراء انتخابات رئاسية مبكرة وتولي رئيس المحكمة الدستورية العليا إدارة شؤون البلاد بشكل مؤقت، وهو البيان الذي أعقبه مشهد واسع من الاحتفالات داخل الميدان.

وأشار المالكي إلى أن فرحة المواطنين بعد إعلان البيان دفعته إلى الصعود مجددًا إلى أسطح البنايات المرتفعة لالتقاط صور بانورامية للحشود، موضحًا أن المصورين في ذلك اليوم لم يشعروا بالإرهاق أو طول ساعات العمل، لأنهم كانوا يعيشون اللحظة نفسها ويشاركون المصريين مشاعرهم، بينما يسعون في الوقت ذاته إلى توثيق الأحداث ونقلها للرأي العام عبر صفحات الصحف ووسائل الإعلام المختلفة.


 

أخبار ذات صلة

0 تعليق