نشرت صحيفة يديعوت احرونوت الاسرائيلية تقريراً عن مقر اقامة المرشد الايراني السابق علي خامنئي مشيرة الى ان الحرس الثوري قاموا ببناء مجمع محصن تحت الأرض بالقرب من مقر إقامة خامنئي. ويضم المجمع أنفاق هروب، ومقاهي (ملاجئ)، وغرفة مصممة لحمايته من الهجمات الصاروخية.
وبحسب التقرير، فان الحرس الثوري استثمر نحو عقد من الزمن في بناء هذا المجمع تحت الأرض، والذي أُطلق عليه اسم "حبيب إبراهيمي"، بالقرب من المقر الرسمي لإقامة خامنئي.
وسُمي المجمع على اسم حبيب إبراهيمي، السائق السابق لخامنئي، والذي توفي قبل بدء الأعمال. ووفقاً للمعلومات، بدأت عمليات البناء في عام 2009 واستمرت حتى نهاية العقد الماضي.
وتُشير المخططات إلى أن المدخل الرئيسي للمركبات كان يسمح للسيارات بالنزول إلى عمق يصل إلى نحو 30 متراً تحت سطح الأرض. ويربط نفق يبلغ طوله 27 متراً المخبأ بعدة طرق هروب، بما في ذلك مخارج تؤدي إلى شوارع مجاورة. كما ربط نفق آخر، بحسب التقرير، المنشأة بموقف سيارات قريب من ساحة "انقلاب" في وسط طهران.
وأشارت الصحيفة إلى أنها راجعت صوراً لعمليات البناء تُظهر أحد مخارج النفق أثناء أعمال الحفر. بالإضافة إلى ذلك، تم فحص صور منفصلة لمجمع مكاتب تحت الأرض يتكون من خمسة طوابق، كان مخصصاً لكبار المسؤولين في مكتب المرشد الأعلى.
وقالت مصادر مطلعة على المشروع، إن الموقع تم تمويهه وإخفاؤه أسفل مبنى يبدو من الخارج وكأنه مركز رياضي. أما تحت الأرض، فقد ضم المرفق موقف سيارات مكوناً من ثلاثة طوابق، وميادين رماية، وملجأين بُنيا على عمق حوالي 30 و35 متراً. وبحسب المخططات، احتوى أحد الملجأين على غرفة مقاومة للانفجارات، صُممت لحماية خامنئي في حال وقوع هجوم صاروخي.
التمويل والإشراف على المشروع
تُظهر الوثائق أن البناء بدأ في عام 2009 بموافقة خامنئي، وتم تمويله من قبل مقر التشييد "خاتم الأنبياء" التابع للحرس الثوري. وأُوكلت مهمة الإشراف على المشروع إلى الهيئة الهندسية للحرس الثوري، والتي كان يرأسها آنذاك العميد علي مسجديان.
وتم تكليف معهد "شهيد رجائي"، وهو شركة تابعة لمقر "خاتم الأنبياء"، بتنفيذ المشروع. وكان يرأس المعهد العميد حسين أكبري، بينما تولى شقيقه، العميد حسن أكبري، الإشراف المباشر على أعمال البناء، حيث كان يشغل في الوقت نفسه منصب أحد الحراس الشخصيين المقربين لخامنئي ومسؤولاً رفيعاً في وحدة الحرس الثوري المكلفة بحماية المرشد الأعلى.
وكانت وكالة أنباء "فارس" التابعة للحرس الثوري قد ذكرت في وقت سابق أن حسن أكبري قُتل بالخطأ في 29 نيسان 2016 جراء خلل في السلاح أثناء تدريب. ومع ذلك، صرح مصدر أمني أن وفاته كانت مرتبطة بصراع قوى داخلي داخل مكتب المرشد الأعلى.
تصريحات متناقضة والهجوم الإسرائيلي
كان مجمع "حبيب إبراهيمي" من بين الأهداف التي استهدفها الجيش الإسرائيلي في الهجوم الذي نُفذ في آذار 2026 ضد مجمع المرشد الأعلى. ومع ذلك، فإن صور الأقمار الصناعية التي تم تحليلها لم تقدم دليلاً واضحاً على تدمير المنشأة الواقعة تحت الأرض.
يتعارض هذا الغطاء الفني مع التصريحات العلنية لمسؤولين إيرانيين سابقين؛ حيث زعم وزير الداخلية السابق، مصطفى بور محمدي، في وقت سابق أن خامنئي لم يكن يمتلك ملجأً تحت الأرض. كما صرح عزت الله ضرغامي، الرئيس السابق لهيئة الإذاعة والتلفزيون ووزير السياحة الأسبق، بأن خامنئي كان يعارض بناء مثل هذا الملجأ لنفسه.
يُذكر أن خامنئي قُتل في هجوم إسرائيلي موجه بدقة استهدف مقر إقامته في 28 شباط 2026، وذلك خلال اجتماع لمجلس الدفاع الإيراني. واستخدمت إسرائيل كاميرات مراقبة مخترقة وبنية تحتية للاتصالات في المنطقة لرصد وتحديد الاجتماع قبل تنفيذ الضربة.
Advertisement
وسُمي المجمع على اسم حبيب إبراهيمي، السائق السابق لخامنئي، والذي توفي قبل بدء الأعمال. ووفقاً للمعلومات، بدأت عمليات البناء في عام 2009 واستمرت حتى نهاية العقد الماضي.
وتُشير المخططات إلى أن المدخل الرئيسي للمركبات كان يسمح للسيارات بالنزول إلى عمق يصل إلى نحو 30 متراً تحت سطح الأرض. ويربط نفق يبلغ طوله 27 متراً المخبأ بعدة طرق هروب، بما في ذلك مخارج تؤدي إلى شوارع مجاورة. كما ربط نفق آخر، بحسب التقرير، المنشأة بموقف سيارات قريب من ساحة "انقلاب" في وسط طهران.
وأشارت الصحيفة إلى أنها راجعت صوراً لعمليات البناء تُظهر أحد مخارج النفق أثناء أعمال الحفر. بالإضافة إلى ذلك، تم فحص صور منفصلة لمجمع مكاتب تحت الأرض يتكون من خمسة طوابق، كان مخصصاً لكبار المسؤولين في مكتب المرشد الأعلى.
وقالت مصادر مطلعة على المشروع، إن الموقع تم تمويهه وإخفاؤه أسفل مبنى يبدو من الخارج وكأنه مركز رياضي. أما تحت الأرض، فقد ضم المرفق موقف سيارات مكوناً من ثلاثة طوابق، وميادين رماية، وملجأين بُنيا على عمق حوالي 30 و35 متراً. وبحسب المخططات، احتوى أحد الملجأين على غرفة مقاومة للانفجارات، صُممت لحماية خامنئي في حال وقوع هجوم صاروخي.
التمويل والإشراف على المشروع
تُظهر الوثائق أن البناء بدأ في عام 2009 بموافقة خامنئي، وتم تمويله من قبل مقر التشييد "خاتم الأنبياء" التابع للحرس الثوري. وأُوكلت مهمة الإشراف على المشروع إلى الهيئة الهندسية للحرس الثوري، والتي كان يرأسها آنذاك العميد علي مسجديان.
وتم تكليف معهد "شهيد رجائي"، وهو شركة تابعة لمقر "خاتم الأنبياء"، بتنفيذ المشروع. وكان يرأس المعهد العميد حسين أكبري، بينما تولى شقيقه، العميد حسن أكبري، الإشراف المباشر على أعمال البناء، حيث كان يشغل في الوقت نفسه منصب أحد الحراس الشخصيين المقربين لخامنئي ومسؤولاً رفيعاً في وحدة الحرس الثوري المكلفة بحماية المرشد الأعلى.
وكانت وكالة أنباء "فارس" التابعة للحرس الثوري قد ذكرت في وقت سابق أن حسن أكبري قُتل بالخطأ في 29 نيسان 2016 جراء خلل في السلاح أثناء تدريب. ومع ذلك، صرح مصدر أمني أن وفاته كانت مرتبطة بصراع قوى داخلي داخل مكتب المرشد الأعلى.
تصريحات متناقضة والهجوم الإسرائيلي
كان مجمع "حبيب إبراهيمي" من بين الأهداف التي استهدفها الجيش الإسرائيلي في الهجوم الذي نُفذ في آذار 2026 ضد مجمع المرشد الأعلى. ومع ذلك، فإن صور الأقمار الصناعية التي تم تحليلها لم تقدم دليلاً واضحاً على تدمير المنشأة الواقعة تحت الأرض.
يتعارض هذا الغطاء الفني مع التصريحات العلنية لمسؤولين إيرانيين سابقين؛ حيث زعم وزير الداخلية السابق، مصطفى بور محمدي، في وقت سابق أن خامنئي لم يكن يمتلك ملجأً تحت الأرض. كما صرح عزت الله ضرغامي، الرئيس السابق لهيئة الإذاعة والتلفزيون ووزير السياحة الأسبق، بأن خامنئي كان يعارض بناء مثل هذا الملجأ لنفسه.
يُذكر أن خامنئي قُتل في هجوم إسرائيلي موجه بدقة استهدف مقر إقامته في 28 شباط 2026، وذلك خلال اجتماع لمجلس الدفاع الإيراني. واستخدمت إسرائيل كاميرات مراقبة مخترقة وبنية تحتية للاتصالات في المنطقة لرصد وتحديد الاجتماع قبل تنفيذ الضربة.









0 تعليق