بالمعرفة والتكنولوجيا.. كيف يواجه الفلاح المصري التحديات المناخية؟

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

الخميس 25/يونيو/2026 - 08:19 م 6/25/2026 8:19:21 PM

المزارع عبود رمضان
المزارع عبود رمضان

في وقت تزداد فيه التحديات المتعلقة بالمياه والتغيرات المناخية في العالم، اتخذت مصر العديد من الإجراءات المتعلقة بترشيد استهلاك المياه والطاقة في القطاع الزراعي، ما بين التوسع في نظم الري الحديث، وتبطين الترع، وإعادة استخدام المياه المعالجة، وتشجيع الطاقة الشمسية في الري.

طرق الري الحديثة

وفي هذا الاطار يقول المزارع "عبود رمضان" من قريه دست الاشراف كوم حماده البحيرة  لـ"الدستور": “استخدمنا الطرق الحديثة التي تعلن عنها الحكومة، على سبيل المثال، كنا نزرع محصول الشطة وهو محصول مناسب للزارعة في هذا الوقت من العام، وكان يستهلك ما بين 200 لـ300 متر مياه بطريقة الري بالغمر ولكن مع استخدام الري بالتنقيط، فيكون إجمالي المياه المستخدمة  60 متر مياه”.

فضلا عن أن طريق الغمر كانت تستهلك كمية كبيرة جدا من الأسمدة، ولكن الان مع الري بالتنقيط أصبحنا نوفر 75% من الاسمدة  التي كنا نستخدمها من قبل بطريقة الري القديمة، كما أن طريقة الغمر كانت تسبب العديد من الأمراض الزراعية للتربة والبذور، ولكن مع تقليل المياه قلت الأمراض بشكل كبير للغاية، بالإضافة لزيادة جودة المحصول لأننا أصبحنا ندرك جيدا حجم كميات الكالسيوم المطلوبة ونترات النشادر ونترات البوتاسيوم  بدون إهدار للأسمدة، وتابع: هذه الطريقة أيضا وفرت الكثير من الوقت والجهد، لأنها تحتاج لعدد من الأفراد، وأردف قائلا إن الري بالتنقيط ممتاز للتغلب على ارتفاع درجات الحرارة، لأن الري بالغمر لابد معه الانتظار عدد من الأيام.

ترشيد الكهرباء 

وحول ترشيد الكهرباء، قال عبود رمضان: “أصبحنا الان نستخدم ألواح الطاقة الشمسية، مضيفا بأن استخدام هذه الألواح وفر الكثير من الأموال، مشيرا إلى أن استخدام هذه الألواح أصبح منتشر في المحافظة وتحديدا في الأراضي الطينية”.

عبود
عبود
ads
إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق