عاجل
هل يسبب الليثيوم فى مياه الشرب مرضا نادرا بالقلب؟ دراسة أمريكية توضحآيفون Duo القابل للطي ضد آيفون 18 برو.. أي الهاتفين يتفوق في التصوير؟سعد الصغير يستعد لطرح أغنيات جديدة بعد نجاح ميني ألبومه الأخير"بالوعى نحميها".. تنفيذ 30 جلسة دوار لتوعية 1500 سيدة بتنمية الأسرة بالشرقيةاليوم الثاني من ربع النهائي.. نجوم الإسكواش يحجزون مقاعدهم في نصف نهائي البطولة المصرية المفتوحة 2026سرطان الأطفال.. علامات تحذيرية مبكرة ومتى يجب على الآباء زيارة الطبيب؟12ألف جنيه و3 فنانين وفيلم لم ير النور.. القصة الكاملة لشركة النجوم الثلاثةعمر خيرت يحيي حفلاً بمهرجان الموسيقى العربية 28 أكتوبر الجارى
الإضافة إلى المصادر المفضلة

عدسة يونيو.. ماذا وثّقت عدسة المصور الصحفي أسامة همام؟

منذ 3 شهر

عرضت فضائية "الوثائقية" جزءا من السلسلة الوثائقية "عدسة يونيو"، والتي تسلط الضوء على مظاهر عنف الجماعة الإرهابية في الشارع المصري فى ثورة يونيو، وفى هذا الجزء ترصد ما وثقته عدسة المصور الصحفي أسامة همام وشهادته لما حدث.

حيث قال المصور الصحفي أسامة همام، إنه في 30 يونيو، كانت هناك اشتباكات كثيرة إذ كان الإخوان هم من يمسكون بزمام الحكم، مؤكدا أن فكرة امتلاك السلطة ومحاولة فرض السيطرة على الشارع عبر جماعة بعينها كانت أمرا مرفوضا لدى قطاعات واسعة من المواطنين.

وأوضح أن الجماعة دفعت بأفرادها إلى الشوارع حاملين الأسلحة في مواجهة المحتجين، الأمر الذي عزز شعور المواطنين بأن الدولة تتجه نحو الانقسام، وأن البلاد كانت على أعتاب حرب أهلية في أي لحظة، وهو ما تجسد بوضوح خلال أحداث الاتحادية.

وأشار إلى أنه شاهد كميات كبيرة من الأسلحة المستخدمة آنذاك، وأن إطلاق النار كان يتم بصورة عشوائية، مع استهداف الكاميرات والصحفيين لمنع نقل حقيقة ما يجري على الأرض.

وأضاف أن أحداث مسجد القائد إبراهيم التي سبقت 30 يونيو كانت بداية مرحلة جديدة من العنف، حيث ظهرت مجموعات تحمل الأسلحة والسيوف وتتعامل مع خصومها باعتبارهم أعداءً.

وذكر أنه أثناء تغطيته لتلك الأحداث وجد نفسه وسط اشتباكات عنيفة وحرائق مشتعلة، قبل أن يلاحقه أشخاص يحملون السيوف، ويتمكن من الوصول إلى قوات الأمن المركزي التي حالت دون تعرضه للأذى، ورغم ذلك قرر الاستمرار في أداء عمله وتوثيق ما يجري.

وأكد أن حملة تمرد كان لها تأثير واسع في الشارع المصري، وأن نزول المواطنين في 30 يونيو لم يكن مرتبطا فقط بالأوضاع الاقتصادية، بل أيضا بشعورهم بأن الهوية المصرية تتعرض للاختطاف والتغيير.

وتابع أن شبرا كانت من أبرز المناطق التي انطلقت منها المسيرات، وأن اللافت في ذلك اليوم كان المشاركة الواسعة للعائلات المصرية، حيث خرجت أسر كاملة تضم الآباء والأمهات والأطفال.

وأوضح أن المسيرات استقرت في ميدان التحرير لساعات عدة قبل الإعلان عن التوجه إلى قصر الاتحادية، مؤكدا أن يوم الثالث من يوليو كان يوما فاصلا لم يكن كثيرون يتوقعون أن يشهد رحيل الرئيس، وعند إذاعة البيان علت الهتافات فور سماعه،وشهد ميدان التحرير  احتفالات وصفها بأنها لا تُنسى.

وأكد همام أنه كان دائم الحرص على توثيق وجوه الناس ومشاعرهم، ومحاولة فهم دوافع نزولهم إلى الشارع، مؤكدا أن ما دفعهم إلى المشاركة آنذاك كان شعورهم بأن مصر، أرضا وشعبا ودولة، تتعرض لمحاولة تقسيم، وهو أمر رأوا أنه لا يمكن السماح بحدوثه.

✎

فريق تحرير اعرف سبورت

فريق تحرير اعرف سبورت خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة