رد الدكتور محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء، على سؤال سيدة قامت برمي21 حصاة في جمرة العقبة الكبرى فقط، دون رمي الجمرة الوسطى والصغرى، متسائلة عن حكم صحة الحج.
وقال أمين الفتوى، خلال حلقة برنامج “فتاوى الناس”، والمذاع عبر فضائية “الناس”، أن رمي الجمرات يكون على أربعة أيام؛ يوم العيد يرمى فيه جمرة العقبة الكبرى فقط بسبع حصيات، ويحدث بعده التحلل سواء بالحلق أو التقصير، بينما في أيام التشريق الثلاثة (11 و12 و13 من ذي الحجة) يتم رمي 21 حصاة يوميًا بواقع 7 حصيات لكل من الصغرى والوسطى والكبرى.
وأضاف، أنه إذا كان المقصود أن السائلة في يوم العيد رمت 21 حصاة بدلًا من 7، فإن هذه الزيادة لا تؤثر على صحة النسك، ما دام الرمي في باقي الأيام تم بشكل صحيح، سواء أتمت أيام التشريق أو تعجلت في يومين برمي 49 حصاة إجمالًا، فالحج صحيح ولا شيء عليها.
حكم ترك باقي الجمرات
أما إذا كان الخطأ يتمثل في أنها في أيام التشريق رمت جميع الحصوات في جمرة واحدة وتركت باقي الجمرات، فهذا يعد تقصيرًا في واجب من واجبات الحج، وفي هذه الحالة يجب عليها دم، وهو ذبح شاة في الحرم أو شراء صك أو دفع قيمته.
وتابع، أنه في حال عدم القدرة المالية على الدم، فيجوز صيام عشرة أيام كفدية، على أن تصام على تفصيل بين الثلاثة أيام والسبعة أيام وفق ما هو متاح، مع مراعاة الفصل بينهما، مؤكدًا أن الحج في هذه الحالة يظل صحيحًا، لأن رمي الجمرات من الواجبات التي تجبر بالفدية ولا تبطل الحج بتركها.

















0 تعليق