الثلاثاء 23/يونيو/2026 - 09:21 م 6/23/2026 9:21:30 PM
قال ماركو مسعد، عضو مجلس الشرق الأوسط للسياسات، إن التصريحات المتناقضة بين واشنطن وطهران بشأن ملفات مثل الأصول المجمدة وإدارة مضيق هرمز أمر طبيعي في هذه المرحلة الحساسة من المفاوضات الجارية في جنيف، مشيرًا إلى أن كل طرف يحاول إظهار أنه صاحب اليد العليا.
وأوضح خلال حديثه بقناة "القاهرة الإخبارية"، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يسعى لإقناع الداخل الأمريكي بأن الحرب التي خاضها كانت تستحق التكاليف، وأنه حصل على تنازلات كبيرة من إيران في ملفها النووي في المقابل، تحاول طهران أن تؤكد أنها تفاوض من موقع قوة وأنها تستعيد أموالها المجمدة باعتبارها حقًا مشروعًا.
وأضاف أن قضية الأموال المجمدة تمثل نقطة خلافية بارزة، حيث أعلن ترامب أن هذه الأموال ستصرف فقط على الغذاء والدواء والمستلزمات الطبية من السوق الأمريكية، بينما نفت إيران ذلك وأكدت أنها ستستخدمها بحرية.
ونوه، بأن مثل هذه التصريحات المتناقضة تزداد كلما اقترب موعد الحسم، وأنها جزء من لعبة التفاوض التي تهدف إلى تحسين شروط الاتفاق النهائي، مؤكدًا أن المفاوضات في جنيف ستظل مرهونة بقدرة الطرفين على تجاوز هذه الخلافات.














0 تعليق