عاجل
السدير مسعود لـ اليوم السابع: نحتاج أفلامًا تعبر عن هويتنا دون تقليدهشام عباس والناظر وزيد خالد ضيوف الحلقة الثامنة من مزيكا صالونات.. صورحملات لمكافحة الفئران فى المناطق الزراعية لحماية موسم الزراعات الشتوية بالأقصرحصوات المرارة المتكررة.. 7 خطوات يوصى بها الأطباء لتقليل مخاطرهاخطة إنقاذ الإسماعيلي.. تبرعات بالملايين و3 صفقات تنتظر فك القيدسعر كيلو الفراخ البيضاء الآن بعد الارتفاع الأخير.. أسعار الدواجن اليوم الأربعاء 7-10-2026 بالأسواق والبورصةجوجل تلغى الوصول المجانى إلى نماذج Gemini Flash وPro اعتبارًا من 9 أكتوبرأفلام سياسية وأعمال بارزة تتصدر الدورة الـ70 من مهرجان لندن السينمائي
الإضافة إلى المصادر المفضلة

سباق لا يرحم.. ميسي ومبابي يطاردان المجد وعقدة الرقم التاريخي!

منذ 3 شهر
بعد سنوات طويلة بدا فيها الرقم القياسي لهدافي كأس العالم عصياً على الكسر، عاد السباق ليشتعل من جديد. لم يعد الحديث اليوم عن لقب أو مباراة فقط، بل عن صفحات جديدة تُكتب في تاريخ البطولة، حيث يقف الأرجنتيني ليونيل ميسي والفرنسي كيليان مبابي في مواجهة مفتوحة على أكثر من رقم تاريخي.

 
نجح ميسي في تجاوز الرقم الذي ظل بحوزة الألماني ميروسلاف كلوزه منذ مونديال 2014، بعدما رفع رصيده إلى 18 هدفاً في كأس العالم، متقدماً على كلوزه الذي أنهى مسيرته بـ16 هدفاً. وفي المقابل، وصل مبابي أيضاً إلى 16 هدفاً، ليعادل الأسطورة الألمانية وهو لا يزال في السابعة والعشرين من عمره، ما يجعل المنافسة بينه وبين ميسي مرشحة للاستمرار حتى نهاية البطولة.
لكن رغم سقوط الرقم الأكبر، لا يزال هناك إنجاز يبدو أكثر صعوبة. إنه الرقم الذي حققه الفرنسي جوست فونتين في مونديال 1958، عندما سجل 13 هدفاً في بطولة واحدة، وهو رقم صمد 68 عاماً أمام كل أساطير اللعبة، من بيليه ورونالدو إلى كلوزه وميسي ومبابي.
 
المفارقة أن فونتين لم يحتج إلى عدة نسخ من كأس العالم ليصنع اسمه، بل فعلها خلال ست مباريات فقط في السويد عام 1958، في واحدة من أكثر النسخ تهديفاً في تاريخ البطولة. ومنذ ذلك اليوم، تغيرت كرة القدم كثيراً، لكن أحداً لم يتمكن من الوصول إلى حصيلته في نسخة واحدة.
 
وربما تضيف قصة فونتين بعداً إنسانياً لهذا الإنجاز. فهو وُلد في حي كيليز بمدينة مراكش المغربية، لأب فرنسي وأم إسبانية، قبل أن يمثل المنتخب الفرنسي ويصبح أحد أشهر الهدافين في تاريخ كأس العالم. وظل اسمه مرتبطاً بهذا الرقم أكثر من أي لقب أو بطولة أخرى.
 
أما اليوم، فإن ميسي ومبابي يخوضان سباقين في الوقت نفسه. الأول على صدارة الهدافين التاريخيين، حيث يملك النجم الأرجنتيني الأفضلية بفارق هدفين، والثاني هو محاولة الاقتراب من إنجاز فونتين الذي يبدو أكثر تعقيداً، لأن الوصول إلى 13 هدفاً في بطولة واحدة يتطلب معدلاً تهديفياً استثنائياً واستمراراً حتى الأدوار الأخيرة.
 
قد ينجح مبابي في خطف الصدارة التاريخية من ميسي خلال السنوات المقبلة بفضل فارق العمر، وقد يعزز ميسي رقمه قبل إسدال الستار على مسيرته المونديالية، لكن يبقى السؤال الأكبر: هل يستطيع أي لاعب في كرة القدم الحديثة كسر رقم فونتين؟
حتى الآن، وبعد مرور 68 عاماً، ما زال الجواب: لا.
✎

فريق تحرير اعرف سبورت

فريق تحرير اعرف سبورت خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة